الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 260 / داخلي 257 من 732
»»
[صفحة 260]
فقال: يا بنيّتي! أمّا المعلّقة بشعرها، فإنّها كانت لا تغطّي شعرها من الرجال؛
و أمّا المعلّقة بلسانها، فإنّها كانت تؤذي زوجها؛
و أمّا المعلّقة بثدييها، فإنّها كانت تمتنع من فراش زوجها؛
و أمّا المعلّقة برجليها، فإنّها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها؛
و أمّا الّتي كانت تأكل لحم جسدها، فإنّها كانت تزيّن بدنها للناس؛
و أمّا الّتي شدّت يداها إلى رجليها و سلّط عليها الحيّات و العقارب، فإنّها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب، و كانت لا تغتسل من الجنابة و الحيض، و لا تتنظّف، و كانت تستهين بالصلاة؛
و أمّا العمياء الصمّاء الخرساء، فإنّها كانت تلد من الزنا فتعلّقه في عنق زوجها؛
و أمّا الّتي يقرض لحمها بالمقاريض، فإنّها تعرض نفسها على الرجال؛
و أمّا الّتي كانت يحرق وجهها و بدنها و هي تأكل أمعاءها، فإنّها كانت قوّادة؛
و أمّا الّتي كان رأسها رأس خنزير و بدنها بدن الحمار، فإنّها كانت نمّامة كذّابة؛
و أمّا الّتي كانت على صورة الكلب و النار تدخل في دبرها و تخرج من فيها، فإنّها كانت قينة (1) نوّاحة حاسدة.
ثمّ قال (عليه السلام): ويل لامرأة أغضبت زوجها، و طوبى لامرأة رضي عنها زوجها. (2)
3- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في فضائل النبيّ و الإمام عليّ و الزهراء (صلوات اللّه عليهم)
1- الكافي: الحسين بن محمّد الأشعريّ، عن معلّى بن محمّد، عن أبي الفضل عبد اللّه بن إدريس، عن محمّد بن سنان، قال:
(1)- القينة: المغنّية.
(2)- 2/ 10 ح 24، عنه البحار: 8/ 309 ح 75، و ج 18/ 351 ح 62، و ج 75/ 264 ح 7، و ج 79/ 114 ح 3، و ج 81/ 90 ح 11، و ج 82/ 76 ح 9، و ج 103/ 245 ح 24، و الوسائل: 14/ 155 ح 7.
أقول: تأتي عنه (عليه السلام) أحاديث في فضل زيارة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ص 442 ما يناسب المقام.