الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 271 / داخلي 268 من 732
»»
[صفحة 271]
قال: نعم.
قلنا له: فنخاف أن يبدو للّه في القائم.
فقال: إنّ القائم من الميعاد (1)، و اللّه لا يخلف الميعاد. (2)
7- مهج الدعوات: تقدّم الحديث في دعائه (عليه السلام) في حال القنوت ص 211 ح 1، و فيه:
و أيّدت اللهمّ الّذين آمنوا على عدوّك و عدوّ أوليائك، فأصبحوا ظاهرين، و إلى الحقّ داعين، و للإمام المنتظر القائم بالقسط تابعين ....
8- من لا يحضره الفقيه: تقدّم الحديث أيضا ص 214 ح 2، و فيه:
«اللّهمّ وليّك الحجّة، فاحفظه من بين يديه، و من خلفه، و عن يمينه، و عن شماله، و من فوقه، و من تحته، و امدد له في عمره، و اجعله القائم بأمرك، المنتصر لدينك، و أره ما يحبّ و تقرّ به عينه في نفسه، و في ذرّيّته و أهله و ماله، و في شيعته، و في عدوّه، و أرهم منه ما يحذرون، و أره فيهم ما يحبّ و تقرّ عينه، و اشف به صدورنا و صدور قوم مؤمنين».
(1)- و قال أيضا: قوله «من الميعاد» إشارة إلى أنّه لا يمكن البداء فيه لقوله تعالى إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ* [آل عمران: 9، الرعد: 33].
و الحاصل أنّ هذا شيء وعد اللّه رسوله و أهل بيته لصبرهم على المكاره الّتي وصلت إليهم من المخالفين، و اللّه لا يخلف وعده. ثمّ إنّه يحتمل أن يكون المراد بالبداء في المحتوم: البداء في خصوصيّاته لا في أصل وقوعه كخروج السفياني قبل ذهاب بني العباس، و نحو ذلك، انتهى.
أقول: و لنا في هذا الموضوع كلمة تأتي في عوالم العلوم الخاص بحياة الإمام صاحب الزمان (عجّل اللّه فرجه الشريف). و تجدر الإشارة إلى أنّنا قد قمنا باستقصاء معظم أحاديثه (عليه السلام) بحقّ ولده صاحب الأمر (عليه السلام) في عوالم العلوم المذكور.
(2)- 302 ح 10، عنه البحار: 52/ 250 ح 138، و إثبات الهداة: 7/ 431 ح 122.