قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): في الحبّة السوداء شفاء من كلّ داء إلّا السام.
قيل: يا رسول اللّه، و ما السام؟ قال: الموت.
قال: و هذان لا يميلان إلى الحرارة و البرودة، و لا إلى الطبائع، إنّما هما شفاء حيث وقعا. (5)
2- و منه: الحسن بن شاذان، قال: حدّثنا أبو جعفر، عن أبي الحسن (6) (عليهما السلام) قال:
(1)- غبّت عليه الحمّى: أخذته يوما و تركته يوما.
(2)- حمّى الربع: هي الّتي تنوب كلّ رابع يوم.
(3)- الشينيز و الشونيز و الشونوز و الشهنيز: الحبّة السوداء «القاموس المحيط: 2/ 179» و قال ابن البيطار في الجامع لمفردات الأدوية و الأغذية: 3/ 72: الحبّة السوداء: و تسمّى أيضا بالشونيز.
و هو نبات صغير دقيق العيدان، طوله نحو شبرين أو أكثر، و له ورق صغار، و على طرفه رأس شبيهة بالخشخاش في شكله، طويلة مجوفة تحوي بزرا أسودا حريفا طيّب الرائحة.
و فيه عن جالينوس أنّه يشفي الزكام إذا صيّر في خرقة و هو مقلوّ و شمّه الانسان ....
(4)- النحل: 69. تقدمت الإشارة إليها ص 175.
(5)- 65، عنه الوسائل: 17/ 76 ح 15، و البحار: 62/ 100 ح 23 و ص 227 ح 3.
(6)- زاد في م «الثالث» و هو تصحيف بقرينة سند الحديث السابق و عدم رواية الجواد عن ولده (عليهما السلام) و مكاتبة ابن شاذان لأبي الحسن الرضا (عليه السلام)، و عليه فلا تصحّ رواية ابن شاذان عن أبي الحسن الثالث بواسطة، و يحتمل «الثالث» تصحيف «الثاني» انظر معجم رجال الحديث: 4/ 367.