مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 372 / داخلي 369 من 732

[صفحة 372]

أبي خالد شنبولة (1)، قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام):


جعلت فداك، إنّ مشايخنا رووا عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) و كانت التقيّة شديدة، فكتموا كتبهم، و لم ترو عنهم، فلمّا ماتوا صارت الكتب إلينا.


فقال (عليه السلام): حدّثوا بها، فإنّها حقّ. (2)


3- باب جواز العمل بقول من أجازه الإمام (عليه السلام) في العمل برأيه

الأخبار: الأئمّة: الجواد (عليه السلام)


1- رجال الكشّي: عن حمدويه و إبراهيم، قالا: حدّثنا محمّد بن عيسى، قال:

حدّثني خيران الخادم، قال: وجّهت إلى سيّدي (3) ثمانية دراهم- في حديث (4)- و قال:


قلت: جعلت فداك، إنّه ربّما أتاني الرجل لك قبله الحقّ، أو يعرف موضع الحقّ لك، فيسألني عمّا يعمل به، فيكون مذهبي أخذ ما يتبرّع في سرّ (5)؟


قال: اعمل في ذلك برأيك، فإنّ رأيك رأيي، و من أطاعك فقد أطاعني. (6)


4- باب حكم الإعجاب بالعمل و النفس، و ما ورد في ذمّه

1- عيون الأخبار، الأمالي للصدوق: تقدّم الحديث في باب المواعظ ص 274 ضمن ح 3، و فيه: قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول اللّه.

قال: حدّثني أبي، عن جدّي، عن آبائه (عليهم السلام) قال:


قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «من دخله العجب هلك».


(1)- «شينولة» م، ب، و الوسائل، تصحيف، صوابه ما في المتن، و هو لقب أبيه الحسن. ترجم له في تنقيح المقال: 3/ 99 رقم 10531.

(2)- 1/ 53 ح 15، عنه الوسائل: 18/ 58 ح 27، و البحار: 2/ 167.

(3)- المراد بسيّده هنا إمّا الإمام الرضا، أو الإمام الجواد، أو الإمام الهادي (عليهم السلام) لأنّه خدمهم ثلاثتهم (عليهم السلام)، و المرسل إليه يحتمل الثلاثة.

(4)- يأتي في باب جواز قبول هدية غير المسلم ص 460 ح 1.

(5)- «ستر» خ ل.

(6)- 610 ح 1134، و زاد فيه: قال أبو عمرو: هذا يدلّ على أنّه كان وكيله، و لخيران هذا مسائل يرويها عنه و عن أبي الحسن (عليهما السلام)، عنه الوسائل: 12/ 216 ح 6.

التالي الأصلية 372داخلي 369/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...