مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 401 / داخلي 398 من 732

[صفحة 401]

صلاة الجماعة


26- باب عدم جواز الصلاة خلف من كان اعتقاده غير صحيح إلّا لتقيّة

الجواد (عليه السلام)


1- الأمالي للصدوق: حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (ره)، قال:

حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن العبّاس بن المعروف، عن عليّ بن مهزيار، قال: كتبت إلى أبي جعفر محمّد بن عليّ بن موسى الرّضا (عليهم السلام):


جعلت فداك، اصلّي خلف من يقول بالجسم؛


و من يقول بقول يونس (1)- يعني: ابن عبد الرحمن-؟


(1)- كذا، و الظاهر أنّ ما بين الشارحتين من إضافة الرواة أو النسّاخ، فإنّه ليس من قول ابن مهزيار.

قال في الملل و النحل: 1/ 140:


اليونسيّة: أصحاب يونس بن عون النميري، زعم أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه، و الخضوع له، و ترك الاستكبار عليه و المحبّة بالقلب ... و زعم أنّ إبليس كان عارفا باللّه وحده غير أنّه كفر باستكباره عليه ....


و قال في ص 188 من الجزء المذكور:


و من جملة الشيعة: اليونسيّة: أصحاب يونس بن عبد الرحمن القميّ مولى آل يقطين، زعم أنّ الملائكة تحمل العرش، و العرش يحمل الربّ تعالى ....


و قال المجلسي (ره): الظاهر أنّ قول يونس الّذي كان ينسب إليه هو القول بالحلول و الاتحاد، و وحدة الوجود الّذي يذهب إليه أكثر المبتدعة من الصوفيّة لما روى الكشّي في رجاله [ح 942] بإسناده عن يونس بن بهمن، قال:


قال لي يونس: اكتب إلى أبي الحسن (عليه السلام) فاسأله عن آدم، هل فيه من جوهريّة اللّه شيء؟


قال: فكتب إليه، فأجابه (عليه السلام): هذه المسألة، مسألة رجل على غير السنّة.


و نسب إليه أيضا القول بعدم خلق الجنّة و النار بعد، لكنّ الأوّل أنسب بالقول بالجسم، انتهى.


و تقدّم كلامنا في يونس بن عبد الرحمن مفصّلا في عوالم العلوم: 22/ 439.


التالي الأصلية 401داخلي 398/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...