الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 520 / داخلي 517 من 732
»»
[صفحة 520]
3- المحاسن: عن بعض من رواه، عمّن شهد أبا جعفر الثاني (عليه السلام) يوم قدم المدينة، تغدّى معه جماعة، فلمّا غسل يديه من الغمر (1)، مسح بهما رأسه و وجهه، قبل أن يمسحهما بالمنديل، و قال:
«اللّهمّ اجعلني ممّن لا يرهق وجهه قتر و لا ذلّة». (2)
4- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، قال: دخلت على أبي جعفر ابن الرضا (عليه السلام)- في حديث (3) إلى أن قال:- فقال (عليه السلام): يا جارية! اسقيه من نبيذي.
فجاءتني بنبيذ مريس في قدح من صفر، فشربت أحلى من العسل، فقلت:
هذا الذي أفسد معدتك! قال: فقال لي: هذا تمر من صدقة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يؤخذ غدوة، فيصبّ عليه الماء، فتمرسه الجارية، و أشربه عليه أثر الطعام و سائر نهاري، فإذا كان الليل أخذته الجارية فسقته أهل الدار ... الخبر.
9- باب خضابه (عليه السلام)
الأخبار: الأصحاب
1- التهذيب: أحمد بن محمّد، عن أبي إسحاق إبراهيم، عن أبي أحمد إسحاق بن إسماعيل، عن العبّاس بن أبي العبّاس، عن عبدوس بن إبراهيم، قال:
رأيت أبا جعفر الثاني (عليه السلام) قد خرج من الحمّام، و هو من قرنه إلى قدمه مثل الورد من أثر الحنّاء. (4)
(1)- الغمر: زنخ اللحم.
(2)- 2/ 426 ح 234، عنه الوسائل: 16/ 478 ح 3، و البحار: 66/ 358 ح 27. تقدّمت الإشارة إليه في باب دعائه (عليه السلام) بعد غسل يديه ص 254 ح 1 و باب استحباب غسل اليدين من الغمر ص 494 ح 1.
(3)- تقدّم بتمامه و تخريجاته في باب تحريم النبيذ ص 497 ح 1.
(4)- 1/ 376 ذح 19، عنه البحار: 50/ 95 ح 8، و الوسائل: 1/ 394 ذح 9، و حلية الأبرار: 2/ 436.