مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 528 / داخلي 525 من 732

[صفحة 528]

لا يمينا و لا شمالا، ثمّ رفع رأسه إليه، و قال: اتّق اللّه يا ذا العثنون (1)!


قال: فسقط المضراب من يده و العود، فلم ينتفع بيديه إلى أن مات.


قال: فسأله المأمون عن حاله؟


قال: لمّا صاح بي أبو جعفر، فزعت فزعة لا أفيق منها أبدا.


المناقب لابن شهرآشوب: محمّد بن الريّان (مثله). (2)


6- باب قتل المأمون للجواد (عليه السلام) و ما ظهر من معجزاته في ذلك

الأخبار: الأصحاب


1- مهج الدعوات: تقدم الحديث ص 239 ح 1 في باب حرزه (عليه السلام)، و فيه:

قالت- أي زوجته (عليه السلام) بنت المأمون-: كنت أغار عليه كثيرا و اراقبه أبدا، و ربّما يسمعني الكلام، فأشكو ذلك إلى أبي فيقول:


يا بنيّة! احتمليه فإنّه بضعة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).


فبينما أنا جالسة ذات يوم إذ دخلت عليّ جارية فسلّمت عليّ، فقلت: من أنت؟


فقالت: أنا جارية من ولد عمّار بن ياسر، و أنا زوجة أبي جعفر محمّد بن عليّ الرضا زوجك (3)! فدخلني من الغيرة ما لا أقدر على احتمال ذلك، و هممت أن أخرج و أسيح في البلاد، و كاد الشيطان يحملني على الإساءة إليها، فكظمت غيظي و أحسنت رفدها و كسوتها. فلمّا خرجت من عندي المرأة، نهضت و دخلت على أبي، و أخبرته بالخبر، و كان سكران لا يعقل، فقال: يا غلام، عليّ بالسيف.


فاتي به، فركب و قال: و اللّه لأقتلنّه.


(1)- العثنون: اللحية أو ما فضل منها بعد العارضين، أو ما نبت على الذقن و تحته سفلا، أو هو طولا و شعيرات طوال تحت حنك البعير.

(2)- 1/ 494 ح 4، 3/ 501، عنهما البحار: 50/ 61 ح 37. و أخرجه في إثبات الهداة: 6/ 172 ح 7، و حلية الأبرار: 2/ 409، و مدينة المعاجز: 521 ح 21 عن الكافي.

(3)- تقدّم دفع استبعاد ذلك في باب حرزه ص 240 فراجع.

التالي الأصلية 528داخلي 525/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...