الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 554 / داخلي 551 من 732
»»
[صفحة 554]
4- شبهه بامّه
1- إثبات الوصيّة، عيون المعجزات:- تقدّم الحديث في باب جمل أحوال أولاده (عليه السلام) ص 542 ح 15- و فيه:
ثمّ التفت (عليه السلام) إلى موسى ابنه، فقال: ما تحبّ أنت؟ فقال: فرش بيت.
فقال أبو جعفر (عليه السلام): أشبهني أبو الحسن، و أشبه هذا امّه.
5- وصيّة أبيه إلى الإمام الهادي (عليه السلام) و جعل أمر موسى إذا بلغ إلى نفسه
1- الكافي:- يأتي الحديث في باب وصيّته (عليه السلام) ص 600 ح 1- و فيه:
أشهده أنّه أوصى إلى عليّ ابنه بنفسه و أخواته و جعل أمر موسى إذا بلغ إليه،
و جعل عبد اللّه بن المساور قائما على تركته من الضياع و الأموال و النفقات و الرقيق و غير ذلك، إلى أن يبلغ (1) عليّ بن محمّد؛
صيّر (2) عبد اللّه بن المساور ذلك اليوم إليه يقوم بأمر نفسه و أخواته، و يصيّر أمر موسى إليه يقوم لنفسه بعدهما (3) على شرط أبيهما (4) في صدقاته الّتي تصدّق بها؛
و ذلك يوم الأحد لثلاث ليال خلون من ذي الحجّة سنة عشرين و مائتين.
(1)- قال المجلسي (ره): لعلّه (عليه السلام) للتقيّة من المخالفين الجاهلين بقدر الإمام (عليه السلام) و منزلته و كماله في صغره و كبره، اعتبر بلوغه في كونه وصيّا، و فوّض الأمر ظاهرا قبل بلوغه إلى عبد اللّه لئلّا يكون لقضاتهم مدخلا في ذلك.
فقوله (عليه السلام): «إذا بلغ» يعني أبا الحسن (عليه السلام)، انتهى.
أقول: و الظاهر أنّه (عليه السلام) جعل أمر موسى ابنه إليه عند بلوغه، لا بلوغه (عليه السلام).
(2)- و قال المجلسي (ره): قوله (عليه السلام) «صيّر» أي بعد بلوغ الإمام (عليه السلام) صيّره عبد اللّه مستقلا في امور نفسه و وكّل امور أخواته إليه.
(3)- و قال أيضا: قوله و «يصيّر» بتشديد الياء- أي عبد اللّه، أو الإمام (عليه السلام). «أمر موسى إليه» أي إلى موسى- و يحتمل التخفيف أيضا «بعدهما» أي بعد فوت عبد اللّه و الإمام (عليه السلام).
(4)- و قال: «على شرط أبيهما» متعلّق بيقوم في الموضعين.