الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 569 / داخلي 566 من 732
»»
[صفحة 569]
الجاه، مسكنه قم.
قال في، «أضواء على حياة موسى المبرقع» (1):
الثاني من أولاد محمّد الأعرج: أحمد، المعروف أيضا بنقيب قم، و السيّد أحمد هو حلقة الوصل في نسب أغلب السادة الرضويّة بموسى المبرقع ... و لأحمد ابن محمّد الأعرج ولد واحد يكنّى بأبي القاسم و لأبي القاسم ولدان ....
7- أبو الحسن موسى بن أحمد بن محمّد الأعرج:
بقي أبو الحسن موسى بن أحمد وحيدا في قمّ (2)، و قام بامور أخيه أبي محمّد و أخواته خير قيام، و أرجع إليه ما تبقّى من ضياع أبيه، و فكّ رهن ما كان مرتهنا، و حسنت اموره و سيرته و أعماله، و عاشر أهل قم بأحسن وجه المعاشرة ... (3).
قال في نوابغ الرواة (4)- عند ترجمته لأحمد بن محمّد الأعرج-:
له ابن يسمّى موسى ولّي النقابة بعد أبيه، و هو أبو الحسن موسى بن أحمد النقيب الّذي زار مشهد الإمام الرضا (عليه السلام) سنة 375؛
و كان بينه و بين الصاحب بن عبّاد خصوصيّة؛
و كان معظّما عند آل بويه يحملون إليه رواتب الطالبيّين البالغين يوم ذاك (331) ذكرا و انثى.
و قال في منتهى الآمال (5): لأبي الحسن موسى عدّة أولاد منهم:
أبو جعفر صهر ذي الكفايتين أبي الفتح عليّ بن محمّد بن الحسين بن العميدات، الّذي كان وزير ركن الدولة الديلمي؛
و الآخر العالم الجليل السيّد أبو الفتح عبيد اللّه ....
(1)- 140، و ذكر أسماء بعض كتب التاريخ و النسب و الموثقة لما أورده.
(2)- و ذلك لسفر أخويه محمّد و عليّ إلى خراسان و إقامتهم بها؛ ذكر في تاريخ قم: 219، ما لفظه:
أقام بخراسان- أي أبو عليّ محمّد بن أحمد- حتّى قتلوه خفية، و قيل لم يقتل بل مات ...
ثمّ قال: أقام أبو القاسم عليّ بن أحمد بخراسان و انتظمت اموره، و رزقه اللّه فيها ذكرين و انثى.