الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 578 / داخلي 575 من 732
»»
[صفحة 578]
غيبة الطوسي: (مثله). (1)
6- باب آخر
الأصحاب
1- مقتضب الأثر: حدّثني أبو محمّد، عن عبد اللّه بن محمّد المسعوديّ، قال:
حدّثني المغيرة بن محمّد المهلّبي، قال: أنشدني عبد اللّه بن أيّوب الجزينيّ (2) الشاعر، و كان انقطاعه إلى أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) يخاطب ابنه أبا جعفر محمّد بن عليّ بعد وفاة أبيه الرضا (عليهما السلام):
يا ابن الذبيح و يا ابن أعراق الثرى * * * طابت ارومته و طاب عروقا
يا ابن الوصيّ وصيّ أفضل مرسل * * * أعني النبيّ الصادق المصدوقا
ما لفّ في خرق القوابل مثله * * * أسد يلفّ مع الخريق خريقا
أنا عائذ بك في القيامة لائذ * * * أبغي لديك من النجاة طريقا
لا يسبقنّي في شفاعتكم غدا * * * أحد فلست بحبّكم مسبوقا
يا ابن الثمانية الأئمّة غرّبوا * * * و أبا الثلاثة شرّقوا تشريقا
إنّ المشارق و المغارب أنتم * * * جاء الكتاب بذلكم تصديقا (3)
(1)- 1/ 548 ح 27، 213، عنهما البحار: 50/ 105 ح 23. و رواه الشيخ في التهذيب: 4/ 140 ح 19 و الإستبصار: 2/ 60 عن إبراهيم بن هاشم مثله. و أورده المفيد في المقنعة: 46 مثله. و أخرجه في البحار: 96/ 187 ح 13 عن الغيبة، و في حلية الأبرار: 2/ 407 عن الكافي. تقدّم ص 417 ح 1.
أقول: تقدّم في أبواب معجزاته (عليه السلام) ما يناسب هذا الباب، فراجع.
(2)- كان فاضلا أديبا، عدّه ابن شهرآشوب في معالم العلماء: 152 من شعراء أهل البيت (عليهم السلام) المتقين. ترجم له في أمل الآمل: 1/ 111 رقم 104، و معجم رجال الحديث: 10/ 121.
(3)- 50، عنه البحار: 49/ 325 ح 7. تقدّم في عوالم العلوم: 22/ 526 ح 3.