الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 63 / داخلي 60 من 732
»»
[صفحة 63]
عيون أخبار الرضا: أحمد بن زياد، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد ابن سنان (مثله).
رجال الكشّي: حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن محمّد بن سنان (مثله).
إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكلينيّ، عن محمّد بن الحسن (مثله).
غيبة الطوسي: الكلينيّ، عن محمّد بن الحسن (مثله). (1)
2- باب نصّ أبيه عليه قبل ولادته (صلوات اللّه عليهما)
لقد كان لتأخّر ولادة ابن الرضا أبي جعفر (عليه السلام)، و ما رواه الواقفيّة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): «إنّ الإمام لا يكون عقيما» الأثر الكبير في كثرة السؤال و الاستفسار عن الإمام بعد أبي الحسن الرضا (عليه السلام) بتحريك من الواقفيّة خاصّة، و منهم ابن قياما.
و لا ريب في أنّ عدم تحقّق الولادة حتّى ذلك الوقت كان عاملا مساعدا للشكّ في إمامة الرضا (عليه السلام).
إلّا أنّ قوله (عليه السلام) إعجازا: «لا يولد لي إلّا واحد» ثمّ قوله (عليه السلام) بعد ولادة ابنه (عليهما السلام): «هذا المولود الّذي لم يولد في الإسلام مثله مولود أعظم بركة على شيعتنا منه» كان ضربة قاصمة هدّمت بنيانهم المشؤوم؛
و حقا كانت ولادته (عليه السلام) بركة و نعمة للشيعة قبال الواقفيّة و غيرهم، و لم تمض الأيّام إلّا قليلا حتّى دفعهم خبثهم الكامن في سرائرهم إلى التشكيك به لسمرة لونه، افتراء على امّه كما افتري من قبل على عيسى و امّه (عليهما السلام) ... و قد تقدّم كلامنا في ذلك ص 15 ه 1، فراجع.
(1)- 1/ 319 ح 16، 1/ 32 ح 29، 508 ح 982، 344، 24. و أورده في إعلام الورى: 320، عن الكليني.
و أخرجه في البحار: 49/ 21 ح 27 عن العيون و الغيبة و الإرشاد و إعلام الورى، و في إثبات الهداة:
6/ 10 ح 18 عن الكافي و العيون و الغيبة، و في ص 156 ح 3 عن الكافي و العيون، و في البحار:
50/ 19 عن غيبة الطوسي، و في حلية الأبرار: 2/ 385 عن العيون.