الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 65 / داخلي 62 من 732
»»
[صفحة 65]
كتب ابن قياما إلى أبي الحسن (عليه السلام) كتابا يقول فيه: كيف تكون إماما و ليس لك ولد؟ فأجابه أبو الحسن الرضا (عليه السلام)- شبه المغضب-:
و ما علمك أنّه لا يكون لي ولد؟! و اللّه لا تمضي الأيّام و الليالي حتّى يرزقني اللّه ولدا ذكرا، يفرّق به بين الحقّ و الباطل.
إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكلينيّ، عن العدّة (مثله). (1)
4- رجال الكشّي: حمدويه بن نصير، عن الحسن بن موسى، عن ابن أبي نجران، عن الحسين بن بشّار (2)، قال: استأذنت أنا و الحسين بن قياما على الرّضا (عليه السلام) في صريا (3)، فأذن لنا، فقال: أفرغوا من حاجتكم. فقال له الحسين:
تخلو الأرض من أن يكون فيها إمام؟ فقال: لا. قال: فيكون فيها اثنان؟
قال: لا، إلّا و أحدهما صامت لا يتكلّم. قال: فقد علمت أنّك لست بإمام.
قال: و من أين علمت؟ قال: إنّه ليس لك ولد، و إنّما هي في العقب!
قال: فقال له: فو اللّه لا تمضي الأيّام و اللّيالي حتّى يولد لي ذكر من صلبي، يقوم مثل مقامي، يحقّ الحقّ و يمحق الباطل. (4)
5- الكافي: أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن ابن قياما الواسطيّ، قال:
دخلت على عليّ بن موسى (عليهما السلام)، فقلت له: أ يكون إمامان؟
قال: لا، إلّا و أحدهما (5) صامت. فقلت له: هو ذا أنت، ليس لك صامت.
- و لم يكن ولد له أبو جعفر (عليه السلام) بعد- فقال لي:
(1)- 1/ 320 ح 4، 357. و أورده في كشف الغمّة: 2/ 352 عن ابن قياما (مثله)، و في إعلام الورى:
346 عن الكافي. و أخرجه في إثبات الهداة: 6/ 31 ح 2، و ص 158 ح 8، و في حلية الأبرار: 2/ 429 و الوافي: 2/ 375 ح 6 عن الكافي، و في البحار: 50/ 22 ح 10 عن الإرشاد و اعلام الورى.
(2)- «يسار» ب.
(3)- نقل ابن شهر اشوب في المناقب: 3/ 489 عن كتاب الجلاء و الشفاء ضمن حديث: أنّ «صريا» قرية أسّسها موسى بن جعفر (عليهما السلام) على ثلاثة أميال من المدينة. و يظهر من الحديث أنّ الإمام الرضا (عليه السلام) قد أقام بها فترة من الزمن تأتي ص 84 ه 2.