الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 75 / داخلي 72 من 732
»»
[صفحة 75]
جعلت فداك إنّ اناسا يزعمون أنّ أباك حيّ.
فقال: كذبوا- لعنهم اللّه- لو كان حيّا ما قسّم ميراثه، و لا نكح نساؤه، و لكنّه- و اللّه- ذاق الموت كما ذاقه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
قال: قلت له: ما تأمرني؟ قال:
عليك بابني محمّد من بعدي، و أمّا أنا فإنّي ذاهب في وجه لا أرجع (الخبر). (1)
17- إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكلينيّ، عن عليّ، عن أبيه، و عليّ بن محمّد القاشاني معا، عن زكريّا بن يحيى بن النعمان البصري (2)، قال:
سمعت عليّ بن جعفر بن محمّد يحدّث الحسن بن الحسين بن عليّ بن الحسين، فقال في حديثه:
لقد نصر اللّه أبا الحسن الرضا (عليه السلام) لمّا بغى عليه إخوته و عمومته؛
و ذكر حديثا حتّى انتهى إلى قوله:
فقمت و قبضت على يد أبي جعفر محمّد بن عليّ الرضا (عليه السلام) و قلت:
أشهد أنّك إمامي عند اللّه. فبكى الرّضا (عليه السلام)، ثمّ قال:
يا عمّ أ لم تسمع أبي و هو يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
بأبي ابن خيرة الإماء النوبيّة الطيّبة يكون من ولده الطريد الشريد الموتور، بأبيه و جدّه، صاحب الغيبة (3) فيقال: مات أو هلك أو أيّ واد سلك؟
(1)- 2/ 216 ح 16، عنه البحار: 48/ 260 ح 12، و ج: 49/ 285 ح 6، و ج: 50/ 18 ح 1، و إثبات الهداة:
6/ 75 ح 61، و ص 161 ح 17، و مدينة المعاجز: 483 ح 55، و عوالم: 21/ 505 ح 4.
و أورده في ثاقب المناقب: 431 عن جعفر بن محمّد، و في إعلام الورى: 324 عن ابن بابويه (مثله).
(2)- كذا، و في الكافي: «الصيرفي»، و في الوافي: «المصري»، و قال في تنقيح المقال: 1/ 452: لم أقف فيه إلا على- هذه الرواية- رواية الكليني في باب النصّ على الجواد (عليه السلام) و زعم بعض الأواخر اتحاده مع التميمي، و الشعيري، و الصيرفي، و الواسطي و لا يخلو من نظر.
(3)- يعني به الحجّة المنتظر (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف).