مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 90 / داخلي 87 من 732

[صفحة 90]

17- و منه: عن عليّ بن مهزيار، قال: حدّثني محمّد بن الفرج أنّه قال: ليتني إذا دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) كساني ثوبين قطوانين ممّا لبسه أحرم فيهما.

قال: فدخلت عليه «بشرف» (1) و عليه رداء قطواني يلبسه، فأخذه و حوّله من هذا العاتق إلى الآخر، ثمّ إنّه أخذ من ظهره و بدنه إلى آخر يلبسه خلفه، فقال:


«أحرم فيهما، بارك اللّه لك». (2)


2- باب معجزاته (عليه السلام) في إخباره بالمغيّبات الحاليّة

الأخبار: الأصحاب


1- رجال الكشّي: أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسيّ، قال:

رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي (3) زينبة، فسألني عن أحكم بن بشّار المروزيّ، و سألني عن قصّته و عن الأثر الّذي في حلقه؟ و قد كنت رأيت في بعض حلقه شبه الخطّ، كأنّه أثر الذبح، فقلت له: قد سألته مرارا فلم يخبرني.


قال: فقال: كنّا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، فغاب عنّا أحكم من عند العصر، و لم يرجع في تلك الليلة.


فلمّا كان جوف الليل، جاءنا توقيع من أبي جعفر (عليه السلام): «إنّ صاحبكم الخراسانيّ مذبوح مطروح في لبد (4) في مزبلة كذا و كذا، فاذهبوا و داووه بكذا و كذا».


فذهبنا فوجدناه مذبوحا مطروحا (5) كما قال، فحملناه و داويناه بما أمرنا به فبرأ من ذلك.


(1)- شرف: اسم لعدّة مواضع ذكرها في مراصد الاطلاع: 2/ 791. و في مدينة المعاجز «بسرف»:

و هو موضع على ستة أميال من مكّة من طريق مرو (مراصد الاطلاع: 2/ 708).


(2)- 514 ح 4، عنه مدينة المعاجز: 534 ح 65. تقدّم في ص 77 ح 20 ما يناسب المقام. و تأتي الإشارة إليه ص 521.

(3)- «بابن» م. و أبو زينبة هو محمّد بن سليمان بن مسلم الإمامي المجهول.

راجع تنقيح المقال: 3/ 17، و جامع الرواة: 2/ 123.


(4)- اللبد: البساط من صوف، ما يجعل على ظهر الفرس تحت السرج.

(5)- «فوجدناه مطروحا» م.

التالي الأصلية 90داخلي 87/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...