الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 98 / داخلي 95 من 732
»»
[صفحة 98]
كتاب النجوم: بإسناده إلى الحميري في «كتاب الدلائل»، بإسناده إلى صالح بن عطيّة (مثله). (1)
13- دلائل الإمامة: قال أبو جعفر: و حدّثنا عبد اللّه بن محمّد، قال:
حدّثنا عمارة بن زيد، قال: قال إبراهيم بن سعيد:
كنت جالسا عند محمّد بن عليّ الجواد (عليه السلام) إذ مرّت بنا فرس انثى، فقال:
هذه تلد الليلة فلوّا (2) أبيض الناصية في وجهه غرّة.
فقمت و انصرفت مع صاحبها، فلم أزل احدّثه إلى الليل حتّى أتت الفرس فلوّا كما وصف، و عدت إليه.
فقال: يا ابن سعيد شككت فيما قلت لك بالأمس!؟
إنّ الّتي في منزلك، حبلى بابن أعور، فولد لي محمّد و كان كذلك. (3)
14- الهداية الكبرى: عن الحسين بن داود السعديّ، عن محمّد بن موسى القمّي، عن خالد الحذّاء (4)، عن صالح بن محمّد بن داود اليعقوبي، قال:
لمّا توجّه أبو جعفر (عليه السلام) لاستقبال المأمون، و قد أقبل من نواحي الشام، و أمر أن يعقد ذنب دابّته، و ذلك في يوم صائف شديد الحرّ، و طريق لا يوجد فيه الماء.
فقال بعض من كان معنا- ممّن لا علم له-: أيّ موضع عقد ذنب دابّته؟!
فما سرنا إلّا يسيرا حتّى وردنا أرض ماء و وحل كثير، و فسدت ثيابنا و ما معنا، و لم يصبه شيء من ذلك.
(1)- 218، 2/ 666 ح 7، 524 ح 7، 232.
و أخرجه في البحار: 50/ 43 ح 9 عن الخرائج، و في ص 58 ح 33 عن كتاب النجوم، و في مدينة المعاجز: 534 ح 72 عن الثاقب في المناقب.
(2)- الفلوّ: المهر، و الانثى: فلوّة.
(3)- 210، عنه مدينة المعاجز: 523 ح 23. و أورده في كتاب النجوم: 232 بإسناده إلى محمّد بن جرير الطبري (مثله)، عنه البحار: 50/ 58 ح 32.
(4)- في الأصل: الحذّاء. و الظاهر أنّ خالد هو أبو سليمان الحذاء كما في سند الخرائج الآتي.