الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 103 / داخلي 100 من 732
»»
[صفحة 103]
فأتاني الخبر بأنّها قد ماتت قبل ذلك بثلاثة عشر يوما أو أربعة عشر يوما.
عيون المعجزات، الثاقب في المناقب: عن عمران بن محمّد الأشعري (مثله).
كشف الغمّة: من «دلائل الحميري»، عن عمران (مثله). (1)
5- باب معجزاته (عليه السلام) بالمغيّبات العامّة
الأخبار: الأصحاب
1- الهداية الكبرى: عن أبي العبّاس عتّاب بن يونس الديلميّ (2)، عن عليّ بن حديد بن حكيم المدائني (3)، قال: خرجنا حاجّين، فلمّا قضينا حجّنا و رجعنا من مكّة قطع علينا الطريق و نحن عصابة من شيعة أبي جعفر (عليه السلام)، فاخذ كلّ ما كان معنا؛
فلمّا وردنا المدينة دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فابتدأني قبل ما أسأله بشيء فقال:
يا عليّ بن حديد، قطع عليكم الطريق في العرج (4)، و اخذ ما كان معكم، و عددكم ثلاثة و عشرون نفرا، و سمّانا بأسمائنا و أسماء آبائنا.
فقلت: إي و اللّه يا سيّدي كنّا كما قلت، و أمر لنا بكسوة و دنانير كثيرة.
و قال: فرّقها على أصحابك، فإنّها بعدد ما ذهب منكم.
(1)- 2/ 667 ح 9، 124، 524 ح 8، 2/ 363.
و أورده في الصراط المستقيم: 2/ 201 ح 14 و فيه: «عمران بن محمّد قلت له: إنّ زوجتي تسألك ثوبا من ثيابك يكون لها كفنا. قال (عليه السلام): قد استغنت عنه.
فخرجت و اخبرت أنّها ماتت قبل ذلك»، عنه إثبات الهداة: 6/ 203 ح 75. و أخرجه في إثبات الهداة: 6/ 186 ح 30 عن الخرائج، و في البحار: 50/ 43 ح 11 عن الخرائج و كشف الغمّة.
(2)- كذا و لم نعثر له على ترجمة.
(3)- «محمّد بن عليّ بن حديد الوشاء الكوفي» و في الصراط: «أحمد بن حديد» و ما أثبتناه هو الصواب لما في الحديث و كذلك لما في الخرائج و كتب الرجال (راجع معجم رجال الحديث: 11/ 322).