الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 108 / داخلي 105 من 732
»»
[صفحة 108]
فما أتمّ الحديث حتّى انشقّ السقف و نزل التابوت، فقام (عليه السلام) فاستخرج الرضا (عليه السلام) من التابوت و وضعه على فراشه كأنّه لم يغسّل و لم يكفّن، ثمّ قال لي:
يا أبا الصلت، قم فافتح الباب للمأمون.
ففتحت الباب، فإذا المأمون و الغلمان بالباب (الحديث).
أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم (مثله).
الخرائج و الجرائح: محمّد بن سعيد النيسابوري، عن أبي الصلت (مثله).
روضة الواعظين، الثاقب في المناقب: عن أبي الصلت (مثله).
إعلام الورى: روى جماعة كثيرة من أصحابنا، عن علي بن إبراهيم (مثله). (1)
4- إثبات الوصيّة: روى عليّ بن محمّد الخصيبي، قال: حدّثني محمّد بن إبراهيم الهاشميّ، قال: حدّثني عبد الرحمن بن يحيى، قال:
كنت يوما بين يديّ مولاي الرضا (عليه السلام) في علّته الّتي مضى فيها؛
إذ نظر إليّ فقال لي: يا عبد الرحمن، إذا كان في آخر يومي هذا، و ارتفعت الصيحة، فإنّه سيوافيك ابني محمّد، فيدعوك إلى غسلي، فإذا غسّلتموني و صلّيتم عليّ فأعلم هذا الطاغية لئلّا ينقص عليّ شيئا، و لن يستطيع ذلك.
قال: فو اللّه إنّي بين يديّ سيّدي يكلّمني، إذ وافى المغرب، فنظرت فإذا سيّدي قد فارق الدنيا، فأخذتني حسرة و غصّة شديدة فدنوت إليه، فإذا قائل من خلفي يقول: مه يا عبد الرحمن! فالتفتّ فإذا الحائط قد انفرج، فإذا أنا بمولاي أبي جعفر (عليه السلام) و عليه درّاعة (2) بيضاء، معمّم بعمامة سوداء.
و أورده في كشف الغمّة: 2/ 330 مرسلا (مثله). و أخرجه في المناقب لابن شهرآشوب: 3/ 482 عن روضة الواعظين. و أخرجه في البحار: 49/ 300 ح 10، و ج: 82/ 46 ح 35، و الوسائل:
2/ 837 ح 4، و مدينة المعاجز: 498 ح 114، و ص 524 ح 37 عن العيون و الأمالي، و في إثبات الهداة: 6/ 93 ح 97، عنهما و عن إعلام الورى. تأتي تتمة الحديث ص 135 ح 1.