الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 149 / داخلي 146 من 732
»»
[صفحة 149]
35- إنّهم (عليهم السلام) كيف يعلمون الغيب، و معناه.
36- إنّهم (عليهم السلام) خزّان اللّه على علمه، و حملة عرشه.
37- إنّه عرض عليهم (صلوات اللّه عليهم) ملكوت السماوات و الأرض و العرش.
38- إنّه لا يحجب عنهم (عليهم السلام) علم السماء و الأرض، و الجنّة و النار، و يعلمون علم ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة.
39- إنّهم (عليهم السلام) يعرفون الناس بحقيقة الإيمان و النفاق.
40- إنّ الطاعة و الفضل لهم (عليهم السلام) مثل ما لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
41- إنّه يجب التسليم لهم في غرائب أفعالهم و أحوالهم و أقوالهم (عليهم السلام).
42- إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يحبّهم (عليهم السلام) و يحبّ محبّيهم.
43- إنّ حبّهم (عليهم السلام) إيمان، و بغضهم كفر و نفاق.
44- إنّ حبّهم (عليهم السلام) أساس الإسلام و أفضل العبادات.
45- إنّ مودّتهم (عليهم السلام) من الباقيات الصالحات.
46- إنّ حبّهم (عليهم السلام) علامة طيب الولادة، و بغضهم علامة خبث الولادة.
47- إنّ حبّهم (عليهم السلام) ينفع في مواطن كثيرة، منها: عند الموت، في القبر، وقت الحشر، في القيامة، عند تطاير الكتب ....
48- إنّ محبّهم (عليهم السلام) يدخل الجنّة بغير حساب.
49- إنّ حبّهم (عليهم السلام) و ولايتهم ثمن الجنّة و براءة من النار.
50- إنّ في انتظار فرجهم و القتال معهم و إعانتهم ثوابا كثيرا ....
51- إنّ قبول الأعمال و الطاعات لمشروط بولايتهم.
و ما إلى ذلك من المزايا و الدرجات الرفيعة الّتي حباهم اللّه بها دون خلقه، ناهيك عن كثرة الآيات الشريفة المؤوّلة فيهم و بحقّهم. و قد استقصيناها في كتابنا:
«جامع الأخبار و الآثار عن النبيّ و الأئمّة الأطهار/ القسم الخاصّ بالآيات المؤوّلة» و لو أتينا على ذكرها هنا طال بنا المقام؛
و إليك أيّها القارئ الكريم بعضا منها فيما ذكر في أحوال الإمام الجواد (عليه السلام):