الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 157 / داخلي 154 من 732
»»
[صفحة 157]
يا أبا جعفر، بلغني أنّ الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير، و إنّما ذلك من بخل بهم لئلّا ينال منك أحد خيرا، فأسألك بحقّي عليك لا يكن مدخلك و مخرجك إلّا من الباب الكبير؛
و إذا ركبت فليكن معك ذهب و فضّة، ثمّ لا يسألك أحد شيئا إلّا أعطيته؛
و من سألك من عمومتك أن تبرّه فلا تعطه أقلّ من خمسين دينارا و الكثير إليك؛
و من سألك من عمّاتك فلا تعطها أقلّ من خمسة و عشرين دينارا و الكثير إليك؛
إنّي إنّما اريد بذلك أن يرفعك اللّه، فأنفق و لا تخش من ذي العرش إقتارا.
عيون أخبار الرضا: أبي و ابن الوليد معا، عن العطار، عن ابن عيسى (مثله). (1)
7- باب أنّ عنده (عليه السلام) سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و آثاره
الأخبار: الأئمّة: الجواد (عليه السلام)
1- الخرائج و الجرائح: تقدّم الحديث في باب معجزاته (عليه السلام) ص 87 ح 12، و فيه: عندي سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل، يدور معنا حيث درنا، و هو مع كلّ إمام.
2- بصائر الدرجات: محمّد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، قال:
قلت لأبي جعفر (عليه السلام): تنظر في كتب أبيك؟ فقال: نعم.
فقلت: سيف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و درعه؟
فقال: قد كان في موضع كذا و كذا؛
فأتى ذلك الموضع مسافر و محمّد بن عليّ، ثمّ سكت. (2)