الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 193 / داخلي 190 من 732
»»
[صفحة 193]
و توظيف ذلك في سبعة أوقات:
الأوّل: بعد طلوع الفجر و قبل صلاة الصبح سبعا، لتصلّي عليه الملائكة ستّة أيّام.
الثاني: بعد صلاة الغداة عشرا، ليكون في ضمان اللّه إلى المساء.
الثالث: إذا زالت الشمس قبل النافلة عشرا، لينظر اللّه إليه و يفتح له أبواب السماء.
الرابع: بعد نوافل الزوال احدى و عشرين، ليخلق اللّه تعالى له منها بيتا طوله ثمانون ذراعا، و كذا عرضه، و ستّون ذراعا سمكه، و حشوه ملائكة يستغفرون له إلى يوم القيامة و يضاعف اللّه تعالى استغفارهم ألفي سنة ألف مرّة.
الخامس: بعد العصر عشرا، لتمرّ على مثل أعمال الخلائق يوما.
السادس: بعد العشاء سبعا، ليكون في ضمان اللّه إلى أن يصبح.
السابع: حين يأوي إلى فراشه احدى عشرة، ليخلق اللّه تعالى له منها ملكا راحته أكبر من سبع سماوات و سبع أرضين، في موضع كلّ ذرّة من جسده شعرة، تنطق كلّ شعرة بقوّة الثقلين، يستغفرون لقارئها إلى يوم القيامة. (1)
8- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن سليمان، عن أحمد بن الفضل، عن أبي عمرو الحذّاء، قال:
ساءت حالي، فكتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام)، فكتب إليّ:
أدم قراءة إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ (2).
قال: فقرأتها حولا فلم أر شيئا، فكتبت إليه اخبره بسوء حالي، و إنّي قد قرأت إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ حولا كما أمرتني و لم أر شيئا؟
قال: فكتب إليّ: قد وفى لك الحول، فانتقل منها إلى قراءة «إنّا أنزلناه».
(1)- 586 (حاشية)، عنه البحار: 92/ 329 ذح 10، و مستدرك الوسائل: 4/ 293 ح 7 (قطعة)، و جامع الأخبار و الآثار: 2/ 479 ح 35.