مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 209 / داخلي 206 من 732

[صفحة 209]

و لكن من لا يؤمن بما في ليلة القدر منكر، و من آمن بليلة القدر ممّن على غير رأينا، فإنّه لا يسعه في الصدق إلّا أن يقول إنّها لنا، و من لم يقل فإنّه كاذب؛


إنّ اللّه عزّ و جلّ أعظم من أن ينزّل الأمر مع الرّوح و الملائكة إلى كافر فاسق؛


فإن قال: إنّه ينزل إلى الخليفة الّذي هو عليها، فليس قولهم ذلك بشيء؛


و إن قالوا: إنّه ليس ينزل إلى أحد، فلا يكون أن ينزل شيء إلى غير شيء؛


و إن قالوا- و سيقولون-: ليس هذا بشيء، فقد ضلّوا ضلالا بعيدا. (1)


45- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الإخلاص

اللَّهُ الصَّمَدُ: 2


1- الكافي: عليّ بن محمّد؛ و محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمّد ابن الوليد- و لقبه شهاب الصيرفيّ- عن داود بن القاسم الجعفريّ، قال:

قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): جعلت فداك، ما «الصمد» (2)؟


(1)- 1/ 250 ح 7، عنه البحار: 25/ 80 ضمن ح 68، و الوسائل: 11/ 33 ح 4 (قطعة)، و البرهان:

4/ 484 ح 7، و نور الثقلين: 3/ 616 ح 218 (قطعة)، و الوافي: 2/ 52 ح 11. و في البحار:


25/ 73 ح 63 عن الكنز. و أورده في تأويل الآيات: 2/ 825 عن الكليني (مثله).


(2)- روى الصدوق في معاني الأخبار: 6، عدد من الأحاديث و بأسانيد مختلفة في باب معنى «الصمد» منها: عن الحسين (عليه السلام) قال: الصمد: الّذي لا جوف له.

و عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام): السيّد المصمود إليه في القليل و الكثير- كما في الخبر أعلاه-.


و عن الصادق، عن آبائه، عن الحسين (عليه السلام) قال: الصمد: الّذي لا جوف له، و الصمد: الّذي به انتهى سؤدده، و الصمد: الّذي لا يأكل و لا يشرب، و الصمد: الّذي لا ينام، و الصمد: الّذي لم يزل و لا يزال، و عن الباقر (عليه السلام) كان محمّد بن الحنفية يقول: الصمد: القائم بنفسه الغنيّ عن غيره، و قال غيره: الصمد: المتعالي عن الكون و الفساد، و الصمد: الّذي لا يوصف بالتغاير، و عن الباقر (عليه السلام): الصمد: السيّد المطاع الّذي ليس فوقه آمر و لا ناه ...


و للمجلسي (ره) في مرآة العقول: 2/ 60 بيان حوله، فراجع.


التالي الأصلية 209داخلي 206/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...