ما شاء اللّه لا حول و لا قوّة إلّا باللّه، ما شاء اللّه لا ما شاء الناس، ما شاء اللّه و إن كره الناس، حسبي الربّ من المربوبين، حسبي الخالق من المخلوقين، حسبي الرازق من المرزوقين، حسبي الّذي (5) لم يزل حسبي، حسبي من كان منذ كنت لم يزل حسبي (6) حسبي اللّه لا إله إلّا هو، عليه توكّلت و هو ربّ العرش العظيم». (7)
2- و منه: و قال (عليه السلام): إذا انصرفت من صلاة مكتوبة، فقل:
«رضيت باللّه ربّا، و بالإسلام دينا، و بالقرآن كتابا، و بمحمّد نبيّا، و بعليّ وليّا، و الحسن، و الحسين، و عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، و جعفر بن محمّد،
(1)- أي بعد ما لقيته مشافهة علّمني معاني الدعاء و كيفيّة قراءته (مرآة العقول: 12/ 346).
(2)- غافر: 44، 45.
(3)- الأنبياء: 87، 88.
(4)- آل عمران: 173، 174.
(5)- «من» عدّة الداعي.
(6)- «حسبي الّذي لم يزل حسبي منذ قطّ» الكافي.
(7)- 1/ 326 ح 959، عنه مفتاح الفلاح: 64. و رواه في الكافي: 2/ 547 ح 6 بإسناده عن عدّة من أصحابه، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه، عن محمّد بن الفرج (مثله).
و أورده في عدّة الداعي: 252 عن الرضا (عليه السلام)، و في مصباح الكفعمي: 81 مثله ضمن دعاء طويل عن العسكري (عليه السلام). و أخرجه في البحار: 86/ 186 ح 48 عن الفقيه و الكافي. تأتي ص 335 ح 2 (قطعة منه).