الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 230 / داخلي 227 من 732
»»
[صفحة 230]
اللّهمّ فامنن عليّ بالفرج، و تطوّل بسهولة المخرج، و ادللني برأفتك على سمت (1) المنهج، و أزلقني (2) بقدرتك عن الطريق الأعوج، و خلّصني من سجن الكرب بإقالتك، و أطلق أسري برحمتك، و طل عليّ برضوانك (3)، وجد عليّ بإحسانك، و أقلني عثرتي، و فرّج كربتي، و ارحم عبرتي، و لا تحجب دعوتي، و اشدد بالإقالة أزري، و قوّ بها ظهري، و أصلح بها أمري، و أطل بها عمري، و ارحمني يوم حشري، و وقت نشري، إنّك جواد كريم، غفور رحيم». (4)
3- مناجاته (عليه السلام) بالسفر
« [بسم اللّه الرحمن الرحيم] اللّهمّ إنّي اريد سفرا فخر لي فيه، و أوضح لي فيه سبيل الرأي، و فهّمنيه، و افتح عزمي بالاستقامة، و اشملني في سفري بالسلامة، و أفدني جزيل الحظّ و الكرامة، و اكلأني بحسن (5) الحفظ و الحراسة.
و جنّبني اللّهمّ وعثاء الأسفار، و سهّل لي حزونة الأوعار (6)، و اطو لي بساط المراحل، و قرّب منّي بعد نأي المناهل (7)، و باعدني في المسير بين خطى الرواحل، حتّى تقرّب نياط (8) البعيد، و تسهّل و عور الشديد.
و لقّني اللّهمّ في سفري نجح طائر الواقية، وهبني (9) فيه غنم العافية، و خفير (10) الاستقلال، و دليل مجاوزة الأهوال، و باعث وفور الكفاية، و سانح خفير الولاية، و اجعله اللّهمّ سبب عظيم السلم، حاصل الغنم.
و اجعل (11) الليل عليّ سترا من الآفات، و النّهار مانعا من الهلكات، و اقطع عنّي
(1)- السمت: الطريق الواضح.
(2)- زلقت القدم، زلقا: زلّت و لم تثبت.
(3)- أي تفضّل عليّ به.
(4)- المصادر السابقة.
(5)- في البلد و المصباح للكفعمي «فيه بحريز/ بحسن خ ل». و الكلاءة: الحفظ.
(6)- حزن المكان: خشن و غلظ. و الأوعر: المكان الصلب ضد السهل.