مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 253 / داخلي 250 من 732

[صفحة 253]

شيطان رجيم، و جعل في الأرض رواسي و جبالا أوتادا أن يوصل إليّ سوء أو فاحشة أو بليّة حم حم حم* تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1).


حم حم حم* عسق* كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2) و صلّى اللّه على محمّد و آله و سلّم تسليما.


البلد الأمين، المصباح للكفعمي: (مثله) و زاد في آخره ما لفظه:


«ثمّ تتعوّذ بعوذة يوم السبت الطويلة- ذكرها في المصباح: 103-». (3)


(1)- فصّلت: 1، 2.

(2)- الشورى: 1- 3.

(3)- 313، 110، 110.

عنها في البحار: 90/ 167، و في ج 94/ 199 عن طبّ الأئمّة (عليهم السلام): 57 نحوه عن الصادق (عليه السلام). و في جمال الاسبوع: 62 مرسلا (نحوه).


أقول: تجدر الإشارة إلى أنّ الشيخ الطوسي (رض) قد أورد عوذتين ليوم السبت و لم ينسبها لإمام معصوم، و نسب هذه العوذة للجواد (عليه السلام) كما تقدّم.


ثمّ ذكر العوذات الخاصّة لبقيّة الأيّام (الاثنين و الثلاثاء و الأربعاء و الخميس) مكتفيا بقوله «من عوذ أبي جعفر (عليه السلام)» دون وصفه بالثاني، و لعلّه اكتفى بالوصف المتقدّم.


و كتب في حاشية نسخة المصباح- الّتي اعتمدنا عليها- أمام عبارة الشيخ «من عوذ أبي جعفر (عليه السلام)» الإمام محمّد التقي (عليه السلام)؛


عدا يوم الإثنين حيث كتب أمامها الإمام محمّد الباقر (عليه السلام).


و تجدر الإشارة أيضا إلى أنّ الشيخ البحراني (رض) أورد جميع هذه العوذات في موسوعة عوالم العلوم المجلّد الخاص بالأدعية و الأحراز و نسبها إلى الإمام الجواد (عليه السلام)، و لهذا أعرضنا عن إيرادها هنا مكتفين بذكر رقم صفحة المصباح و البحار لعوذة كلّ يوم:


أ- عوذة يوم الإثنين، مصباح المتهجّد: 321، عنه البحار: 90/ 179.


ب- عوذة يوم الثلاثاء، مصباح المتهجّد: 327، عنه البحار المذكور: ص 190.


ج- عوذة يوم الأربعاء، مصباح المتهجّد: 335، عنه البحار المذكور: ص 203.


د- عوذة يوم الخميس، مصباح المتهجّد: 341، عنه البحار المذكور: ص 214.


و تقدّمت عوذة يوم الجمعة في الباب السابق «باب حرزه (عليه السلام) لولده الهادي (عليه السلام)».


التالي الأصلية 253داخلي 250/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...