الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 255 / داخلي 252 من 732
»»
[صفحة 255]
«فهمت ما استأمرت (1) فيه من أمر ضيعتك (2) الّتي تعرّض لك السلطان فيها فاستخر اللّه مائة مرّة، خيرة في عافية، فإن احلولى (3) بقلبك بعد الاستخارة بيعها فبعها، و استبدل غيرها إن شاء اللّه تعالى؛
و لا تتكلّم بين أضعاف الاستخارة (4) حتّى تتمّ المائة، إن شاء اللّه». (5)
2- و منه: بالإسناد الآتي في باب كتبه ص 325 ح 1.
قال محمّد بن يعقوب الكليني فيما صنّفه من كتاب «رسائل الأئمّة (صلوات اللّه عليهم)» فيما يختصّ بمولانا الجواد صلوات اللّه عليه، فقال:
و من كتاب إلى عليّ بن أسباط (6) ...
«و فهمت ما استأمرت فيه من أمر ضيعتيك اللتين تعرّض لك السلطان فيهما، فاستخر اللّه مائة مرّة، خيرة في عافية، فإن احلولى في قلبك بعد الاستخارة فبعهما، و استبدل غيرهما إن شاء اللّه.
و لتكن الاستخارة بعد صلاتك ركعتين؛
و لا تكلّم أحدا بين أضعاف الاستخارة حتّى تتمّ مائة مرّة». (7)
3- المحاسن: عن عدّة من أصحابنا عن عليّ بن أسباط، عمّن قال له أبو جعفر (عليه السلام): إنّي إذا أردت الاستخارة في الأمر العظيم استخرت اللّه في مقعد مائة مرّة، و إن كان شراء (8) رأس أو شبهه استخرته ثلاث مرّات في مقعد.
(1)- استأمره: طلب أمره. استشاره.
(2)- الضيعة: الأرض المغلّة.
(3)- احلولى الشيء: حلا و حسن.
(4)- أي أثنائها.
(5)- 142، عنه البحار: 91/ 264 ذح 17، و الوسائل: 5/ 215 ح 7.
يأتي ص 313 ح 1 قطعة منه. و كذا في ص 408 ح 2.
(6)- ابن أسباط في هذا السند و ابن شيبة في السند المتقدّم، هما من أصحاب الإمام الجواد (عليه السلام).
و لا يبعد أن يكون مورد السؤال و الجواب فيهما واحدا، باختلاف لفظي، فتدبّر. و يأتي صدر كتابه (عليه السلام) إلى ابن أسباط ص 325.
(7)- 143، عنه البحار: 91/ 264 ح 18، و الوسائل: 5/ 215 ح 8. و تأتي قطعة منه ص 409 ح 3.