الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 283 / داخلي 280 من 732
»»
[صفحة 283]
و قال محمّد بن عليّ (عليهما السلام): قيل لعليّ بن الحسين (عليهما السلام): ما الموت؟
قال: للمؤمن كنزع ثياب وسخة قملة و فكّ قيود و أغلال ثقيلة، و الاستبدال بأفخر الثياب و أطيبها روائح، و أوطأ المراكب، و آنس المنازل؛
و للكافر كخلع ثياب فاخرة، و النقل عن منازل أنيسة، و الاستبدال بأوسخ الثياب و أخشنها، و أوحش المنازل و أعظم العذاب. (1)
الجواد، عن آبائه، عن الباقر (عليهم السلام):
9- و منه:- بالإسناد السابق ح 5-
و قيل لمحمّد بن عليّ (عليهما السلام): ما الموت؟
قال: هو النوم الّذي يأتيكم كلّ ليلة إلّا أنّه طويل مدّته، لا ينتبه منه إلّا يوم القيامة، فمن رأى في نومه من أصناف الفرح ما لا يقادر قدره، و من أصناف الأهوال ما لا يقادر قدره، فكيف حال فرح في النّوم و وجل فيه؟
هذا هو الموت، فاستعدّوا له. (2)
الجواد، عن آبائه، عن الصادق (عليهم السلام)
10- علل الشرائع: ابن المتوكّل، عن السعدآبادي، عن البرقيّ، عن عبد العظيم الحسنيّ، عن أبي جعفر الثاني، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام) قال:
سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
«عقوق الوالدين من الكبائر، لأنّ اللّه تعالى جعل العاقّ عصيّا شقيّا (3)». (4)
11- معاني الأخبار، عيون أخبار الرضا، و الأمالي للصدوق: حدّثنا محمّد بن القاسم المفسّر الجرجانيّ رضي اللّه عنه قال:
(1)- 289 ح 4، عنه البحار: 6/ 155 ضمن ح 9.
(2)- 289 ح 5، عنه البحار: 6/ 155 ذ ح 9.
(3)- إشارة إلى قوله تعالى في سورة مريم الآية: 14 وَ بَرًّا بِوالِدَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا و الآية: 32 وَ بَرًّا بِوالِدَتِي وَ لَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا.
(4)- 479 ح 2، عنه البحار: 74/ 74 ح 65، و الوسائل: 11/ 259 ح 29، و مستدرك الوسائل: 15/ 189 ح 7.