الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 329 / داخلي 326 من 732
»»
[صفحة 329]
و أسأل اللّه أن يجعل لك الخيرة فيما عزم لك به عليه من الشخوص في يوم الأحد، فأخّر ذلك إلى يوم الإثنين إن شاء اللّه، صحبك اللّه في سفرك، و خلّفك في أهلك، و أدّى غيبتك و سلمت بقدرته».
و كتبت إليه أسأله التوسّع عليّ و التحليل لما في يديّ؟
فكتب: «وسّع اللّه عليك، و لمن سألت به التوسعة من أهلك، و لأهل بيتك؛
و لك يا عليّ عندي من أكثر التوسعة، و أنا أسأل اللّه أن يصحبك بالعافية، و يقدمك على العافية، و يسترك بالعافية، إنّه سميع الدعاء». (1)
و سألته الدعاء؟ فكتب إليّ: «و أمّا ما سألت من الدعاء فإنّك بعد لست تدري كيف جعلك اللّه عندي، و ربّما سمّيتك باسمك و نسبك، كثرة عنايتي بك و محبّتي لك و معرفتي بما أنت إليه، فأدام اللّه لك أفضل ما رزقك من ذلك، و رضى عنك برضائي عنك، و بلّغك أفضل نيّتك، و أنزلك الفردوس الأعلى برحمته، إنّه سميع الدعاء، حفظك اللّه و تولّاك و دفع الشرّ عنك برحمته، و كتبت بخطّي». (2)
3- علل الشرائع:- تقدّم في استجابة دعائه (عليه السلام) لعليّ بن مهزيار ص 118 ح 1-
... كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام) و شكوت إليه كثرة الزلازل في الأهواز و قلت:
ترى لنا التحوّل عنها؟
فكتب (عليه السلام): لا تتحوّلوا عنها، و صوموا الأربعاء و الخميس و الجمعة؛
و اغتسلوا و طهّروا ثيابكم، و ابرزوا يوم الجمعة و ادعوا اللّه، فإنّه يدفع عنكم.
قال: ففعلنا، فسكنت الزلازل.
قال: و من كان منكم مذنب فليتب إلى اللّه سبحانه و تعالى، (و دعا لهم بخير).
4- من لا يحضره الفقيه: يأتي في باب حكم صلاة المستحاضة و صومها ص 374 ح 1- كتبت إليه: