الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 366 / داخلي 363 من 732
»»
[صفحة 366]
ثمّ يخرجه فيسحقه سحقا ناعما، ثمّ يديفه (1) بماء المطر حتّى يصير بمنزلة الخلوق، ثمّ يستلقي على قفاه، و يطلي ذلك القرنفل المسحوق على الشقّ المائل (2) و لا يزال مستلقيا حتّى يجفّ القرنفل، فإنّه إذا جفّ رفعه اللّه عنه، و عاد إلى أحسن عاداته بإذن اللّه تعالى.
قال: فابتدر إليه أصحابنا فبشّروه بذلك، فعالجه بما أمره به، فعاد إلى أحسن ما كان بعون اللّه تعالى. (3)
5- باب علاج من أصابها حيض لا ينقطع
1- الكافي: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن مهزيار، قال:
إنّ جارية لنا أصابها الحيض و كان لا ينقطع عنها حتّى أشرفت على الموت، فأمر أبو جعفر (عليه السلام) أن تسقى سويق العدس (4)، فسقيت فانقطع عنها و عوفيت. (5)
(1)- داف الدواء و نحوه: خلطه. أذابه في الماء و ضربه فيه ليختثر. و في م «تدنفه» تصحيف.
(2)- «الحامل» خ ل.
(3)- 81، عنه البحار: 62/ 186 ح 2، و مستدرك الوسائل: 16/ 446 ح 11.
(4)- سويق العدس: عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: سويق العدس يقطع العطش و يقوّي المعدة، و فيه شفاء من سبعين داء، و يطفئ الصفراء، و يبرّد الجوف، و كان
(عليه السلام) إذا سافر لا يفارقه و كان (عليه السلام) إذا هاج الدم بأحد من حشمه قال له: اشرب من سويق العدس، فإنّه يسكّن هيجان الدم و يطفئ الحرارة (الكافي: 6/ 307 ح 1).
و قال المجلسي (ره) في البحار: 66/ 63: ... و أمّا إطفاؤه للصفراء و الحرارة [كما في رواية أبي عبد اللّه (عليه السلام) أعلاه] فقيل لجهتين: أحدهما من جهة التبريد في الأمزجة الحارّة، و الآخر من جهة تغليظ الدم و تسكين حدّته، فيقلّ جريانه و سيلانه في العروق، و لهذا السبب يقطع دم الحيض كما في الخبر ....