مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 438 / داخلي 435 من 732

[صفحة 438]

و كلّ ما أتى به العبد فكفّارته على صاحبه مثل ما يلزم صاحبه. و كلّ ما أتى به الصّغير الّذي ليس ببالغ فلا شيء عليه.


فإن عاد فهو ممّن ينتقم اللّه منه. و إن دلّ على الصّيد و هو محرم و قتل الصّيد فعليه فيه الفداء. و المصرّ عليه يلزمه بعد الفداء العقوبة في الآخرة. و النّادم لا شيء عليه بعد الفداء في الآخرة و إن أصاب ليلا أو كارها خطأ فلا شيء عليه إلّا أن يتصيّد فإن تصيّد بليل أو نهار فعليه فيه الفداء. و المحرم للحجّ ينحر الفداء بمكّة.


قال: فأمر أن يكتب ذلك عن أبي جعفر (عليه السلام) ....


الطواف


17- باب أنّه لا ينبغي الكلام في طواف الفريضة إلّا بالذكر و الدعاء و قراءة القرآن، و لا بأس به في النافلة

الجواد (عليه السلام)


1- التهذيب و الإستبصار: ما رواه محمّد بن أحمد بن يحيى، عن عمران، عن محمّد بن عبد الحميد، عن محمّد بن الفضيل أنّه (1) سأل محمّد بن عليّ الرضا (عليهما السلام)، فقال له: سعيت شوطا، ثمّ طلع الفجر؟

قال: صلّ، ثمّ عد فأتمّ سعيك؛


و طواف الفريضة لا ينبغي (2) أن يتكلّم فيه إلّا بالدعاء، و ذكر اللّه، و قراءة القرآن.


قال: و النافلة يلقى الرجل أخاه، فيسلّم عليه، و يحدّثه بالشيء من أمر الآخرة و الدنيا؟ قال: لا بأس به. (3)


(1)- «قال: إنّه» التهذيب.

(2)- أقول: قوله (عليه السلام) «لا ينبغي» غير ظاهر في الحرمة، فإنّه أعمّ من الكراهة، و أمّا في النافلة، فلا بأس به مطلقا بقرينة غيره من الأخبار. و قال في الإستبصار: فالوجه في هذا الخبر أن نحمله على ضرب من الاستحباب، دون الفرض و الإيجاب.

(3)- 5/ 127 ح 89، 2/ 227 ح 2، عنهما الوسائل: 9/ 465 ح 2.

التالي الأصلية 438داخلي 435/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...