الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 450 / داخلي 447 من 732
»»
[صفحة 450]
قلت لأبي الحسن العسكري (عليه السلام):
إنّي زرت أباك، و جعلت أجر ذلك لك.
فقال لي: لك من اللّه أجر و ثواب على ذلك، و محمدة منّا.
التهذيب: محمّد بن أحمد بن داود، عن محمّد بن الحسن، عن عبد اللّه بن جعفر، عن أحمد بن محمّد (مثله) و فيه:
من اللّه أجر و ثواب عظيم، و منّا المحمدة. (1)
30- باب كيفيّة زيارة الإمام الرضا (عليه السلام)
1- البحار: وجدت في بعض مؤلّفات أصحابنا زيارة له- أي الرضا (عليه السلام)- و كانت النسخة قديمة كان تاريخ كتابتها سنة ستّ و أربعين و سبعمائة، فأوردتها كما وجدتها، قال: زيارة مولانا و سيّدنا أبي الحسن الرضا عليه و على آبائه و أبنائه الصلاة و السلام كلّ الأوقات صالحة لزيارته، و أفضلها في شهر رجب؛
روي ذلك عن ولده أبي جعفر الجواد (2) (صلوات اللّه عليه) و سلامه.
و هي: «السّلام عليك يا وليّ اللّه، السّلام عليك يا حجّة اللّه ...». (3)
(1)- 178 ح 1، 6/ 110 ح 15.
و أخرجه في البحار: 102/ 256 ح 3، و الوسائل: 10/ 464 ح 1 عن التهذيب.
(2)- قال المجلسي (ره): اعلم أنّ ظاهر العبارة يدلّ على أنّ هذه الزيارة مرويّة عن الجواد (عليه السلام) و يحتمل أن تكون الإشارة في قوله «روي ذلك» راجعة إلى كون أفضلها في شهر رجب، و في بعض عباراتها ما يوهم كونها غير مرويّة، و اللّه العالم.
أقول: بل الظاهر أنّ قوله: «روي ذلك»- بالتذكر- يرجع إلى أنّ أفضلها في شهر رجب، و قوله:
«هي»- بالتأنيث- ترجع إلى زيارة مولانا كما تقدّم في فضل زيارته في رجب من الجواد (عليه السلام).