مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 456 / داخلي 453 من 732

[صفحة 456]

2- نزهة الناظر: تقدّم الحديث في باب مواعظه (عليه السلام) ص 288 ح 6، و فيه:

«إيّاك و مصاحبة الشرّير ...».


3- باب ما ورد في المشاورة

الجواد (عليه السلام)


1- تفسير العيّاشي: أحمد بن محمّد، عن عليّ بن مهزيار، قال:

كتب إليّ أبو جعفر (عليه السلام) أن سل فلانا أن يشير عليّ، و يتخيّر لنفسه، فهو يعلم ما يجوز في بلده، و كيف يعامل السلاطين، فإنّ المشورة مباركة.


قال اللّه لنبيّه في محكم كتابه: فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (1).


فإن كان ما يقول ممّا يجوز كنت اصوّب رأيه، و إن كان غير ذلك رجوت أن أضعه على الطريق الواضح إن شاء اللّه.


«و شاورهم في الأمر» قال: يعني الاستخارة. (2)


2- عيون أخبار الرضا، الأمالي للصدوق: تقدّم ص 274 ضمن ح 3، و فيه:

«خاطر بنفسه من استغنى برأيه».


4- باب ما ورد في اختيار قرابات أبوي الدين على النسب

1- التفسير المنسوب للإمام العسكري (عليه السلام): تقدّم ص 163 ح 2، و فيه:

من اختار قرابات أبوي دينه محمّد و عليّ (صلوات اللّه عليهما) على قرابات أبوي نسبه، اختاره اللّه تعالى على رءوس الأشهاد يوم التناد ... الخبر.


(1)- آل عمران: 159.

(2)- 1/ 204 ح 147، عنه الوسائل: 8/ 428 ح 5، و البرهان: 1/ 324 ح 4.

تقدّمت الإشارة إليه في باب سورة آل عمران ص 169، و باب كتبه (عليه السلام) ص 330 ح 9.


التالي الأصلية 456داخلي 453/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...