و قوله عزّ و جلّ: وَ النَّجْمِ إِذا هَوى (2) و ما أشبه هذا؟
فقال (عليه السلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ يقسم من خلقه بما يشاء، و ليس لخلقه أن يقسموا إلّا به عزّ و جلّ. (3)
2- النوادر لابن عيسى: علي [يعني ابن مهزيار] (4) قال:
قرأت في كتاب أبي جعفر (عليه السلام) إلى داود بن القاسم:
إنّي [قد] جئت و حياتك. (5)
3- باب حكم نذر العتق
1- التهذيب: تقدّم في باب أن من نذر عتق مملوكه و لم يكن عارفا لزمه ص 487.
(1)- الليل: 1 و 2. تقدّمت ص 189.
(2)- النجم: 1. تقدّمت ص 184.
(3)- 3/ 376 ح 4323، عنه الوسائل: 16/ 159 ح 1، و رواه في النوادر لابن عيسى: 51 ح 94، و في الكافي: 7/ 449 ح 1، و التهذيب: 8/ 277 ح 1 بأسانيدهم إلى محمّد بن مسلم، قال:
قلت لأبي جعفر (عليه السلام) (مثله).
(4)- من الوسائل، و كذا بعدها.
(5)- 52 ح 97، عنه الوسائل: 16/ 163 ح 14، و البحار: 104 ح 211 ذح 32.
تقدّمت الإشارة إليه في باب كتبه (عليه السلام) ص 321 ح 1.