الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 567 / داخلي 564 من 732
»»
[صفحة 567]
3- أحمد بن موسى: هاجر إلى بلدة كرون- أو كروند، و هي قرية من قرى أصفهان- بعد وفاة أبيه مباشرة؛
و قيل السبب في ذلك هو وصيّة أبيه له، بأن ينتقل إليها بعد وفاته؛
و أقام فيها حتّى وافاه الأجل، و بها دفن و قبره اليوم مشهور و معروف، و كانت كرون عاصمة الرضويّين في عصره، و فيها الكثير من قبورهم. (1)
4- عليّ بن أحمد الكوفي: قال النجاشي (2): رجل من أهل الكوفة كان يقول إنّه من آل أبي طالب، و غلا في آخر عمره ... توفّي في جمادى الاولى سنة 352 ه و قبره بكرمي بقرب الخان و الحمّام، أوّل ما يدخل كرمي من ناحية شيراز.
و قال الطوسي (3): كان إماميّا مستقيم الطريقة، و صنّف كتبا ....
و قال ابن النديم (4): من الإماميّة، من أفاضلهم ....
و قال النوري (5): كتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة، و يعرف بكتاب البدع للمحدّث أبي القاسم عليّ بن أحمد الكوفي، كان إماميّا مستقيم الطريقة ثمّ غلا في آخر عمره.
و قال في رياض العلماء (6): يعرف بأبي القاسم العلوي، و تارة بأبي القاسم الكوفي أيضا و بأمثال ذلك. و قد كان من قدماء سادات علماء الإماميّة هو و ولده أبو محمّد الأديب، و قد أدرك زمن السفراء أيضا ....
5- أبو عليّ محمّد الأعرج بن أحمد بن موسى المبرقع: جاء إلى قمّ من الكوفة و معه فاطمة و أمّ سلمة من بناته، و عند ما وصل إليها، أكرمه العرب المقيمين بها، و بالغوا في ذلك؛ و يقال: إنّهم بعثوا إليه أن اخرج من مدينتنا، فأجابهم بأنّ هذا البلد ليس ملكا لكم، و إنّما الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده؛ فاعتذروا إليه.
و كان رجلا فاضلا تقيّا، طيّب المجاورة، حسن المنظر، فصيحا عاقلا لبيبا ....
(1)- المصدر السابق ص 97، و ترجم له في نوابغ الرواة في رابعة المئات: 58، و فيه اختلاف.