الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 594 / داخلي 591 من 732
»»
[صفحة 594]
و قد كان المعتصم أشخصه إلى بغداد أوّل هذه السنة الّتي توفّي فيها (عليه السلام). (1)
6- الهداية الكبرى: مضى «أبو جعفر محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب» (عليهم السلام) و له خمس و عشرون سنة و ثلاثة أشهر و اثنا عشر يوما في يوم الثلاثاء، لستّ خلون من ذي الحجّة سنة عشرين و مائتين؛ فكان مقامه مع أبيه تسع سنين و ثلاثة أشهر؛
و أقام بعد أبيه ستّ عشرة سنة و اثني عشر يوما. (2)
7- إثبات الوصيّة: مضى في سنة عشرين و مائتين من الهجرة، في يوم الثلاثاء، لخمس خلون من ذي الحجّة، فكان سنّه أربعا و عشرين سنة و شهورا.
لأنّ مولده كان في سنة خمس و تسعين [و مائة].
فأقام مع أبيه ستّ سنين و شهورا، و أقام بعده ثماني عشرة سنة .... (3)
8- مروج الذهب: و في هذه السنة- و هي سنة تسع عشرة و مائتين- قبض محمّد ابن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب؛
و ذلك لخمس خلون من ذي الحجّة. (4)
9- الإرشاد للمفيد: قبض (عليه السلام) في بغداد في ذي القعدة سنة عشرين و مائتين، و له خمس و عشرون سنة، و كانت مدّة خلافته لأبيه و إمامته من بعده سبع عشرة سنة.
و قبض (عليه السلام) ببغداد و كان سبب وروده إليها إشخاص المعتصم له من المدينة؛
فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين و مائتين و توفّي بها في ذي القعدة من هذه السنة .... و كان له يوم قبض خمس و عشرون سنة و أشهر. (5)
10- روضة الواعظين: قبض ببغداد قتيلا مسموما في آخر ذي القعدة؛
و قيل: وفاته يوم السبت لستّ خلون من ذي الحجّة سنة عشرين و مائتين. (6)