الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 601 / داخلي 598 من 732
»»
[صفحة 601]
و كتب أحمد بن أبي خالد شهادته بخطّه، و شهد الحسن بن محمّد بن عبد اللّه ابن الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، و هو الجوّاني على مثل شهادة أحمد بن أبي خالد في صدر هذا الكتاب؛
و كتب شهادته بيده، و شهد نصر الخادم و كتب شهادته بيده. (1)
6- باب كيفيّة شهادته (عليه السلام)
الأخبار: الأصحاب
1- دلائل الإمامة: بالإسناد المتقدّم في باب مدّة عمره (عليه السلام) ص 592 ح 3، عن المحمودي، عن أبيه- في حديث طويل- قال:
و كان سبب وفاته أنّ أمّ الفضل بنت المأمون لمّا تسرّى (2) (عليه السلام) و رزقه اللّه الولد من غيرها، انحرفت عنه، و سمّته في عنب، و كان تسع عشرة حبّة، و كان يحبّ العنب، و لمّا أكله بكت، فقال:
لم تبكين! ليضربنّك اللّه بفقر لا يجبر، و بلاء لا يستر. فبليت بعلّة في أغمض المواضع، أنفقت عليها جميع ما تملكه حتّى احتاجت إلى رفد الناس.
و قيل: سمّته بمنديل يمسح به عند الملامسة، و لمّا أحسّ به، دعا بتلك الدعوة، فكانت تنكشف للطبيب، فلا يفيد علاجه، حتّى ماتت. (3)
2- تفسير العيّاشي:- في حديث تقدّم في ص 533 ح 2- و فيه: قال: فأمر- أي المعتصم- في اليوم الرابع فلانا من كتّاب وزرائه بأن يدعوه إلى منزله فدعاه ...
فلمّا طعم منه أحسّ السمّ، فدعا بدابّته فسأله ربّ المنزل أن يقيم قال:
(1)- 1/ 325 ح 3، عنه البحار: 50/ 121 ح 4، و إثبات الهداة: 6/ 209 ح 3، و مدينة المعاجز: 523 ح 2.
تقدّمت قطعة منه مع بيانها ص 554 ح 1.
(2)- السريّة: الأمة. قال المفيد في الإرشاد: 364: إنّ أمّ الفضل كتبت إلى أبيها من المدينة تشكو أبا جعفر (عليه السلام) و تقول: إنّه يتسرّى عليّ و يغيرني ... الخبر.
(3)- 209، عنه إثبات الهداة:
6/ 197 ح 53. و تقدّم في باب استجابة دعائه على أمّ الفضل ص 119 ح 2 (مثله).