الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 605 / داخلي 602 من 732
»»
[صفحة 605]
12- أئمّة الهدى: خاف الملك المعتصم على ذهاب ملكه إلى الإمام محمّد الجواد (عليه السلام) [إذ كان] (1) له قدر عظيم علما و عملا؛
فطلبه من المدينة المنوّرة مع زوجته أمّ الفضل بنت المأمون بن الرشيد إلى بغداد في 28 من المحرّم سنة 220 ه. ثمّ أو عز المعتصم إلى أمّ الفضل اخته (2)، زوجة الإمام، فسقته سمّا، و توفّي منه ... الخبر. (3)
13- الفصول المهمّة: قبض أبو جعفر محمّد الجواد بن عليّ الرضا (عليهما السلام) و كان سبب وصوله إليها إشخاص المعتصم له من المدينة، فقدم بغداد مع زوجته أمّ الفضل بنت المأمون لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين و مائتين، و توفّي بها ...؛
إنّ أمّ الفضل بنت المأمون سمّته بأمر أبيها (6) (7).
16- تاريخ بغداد: قدم من مدينة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى بغداد وافدا على أبي إسحاق المعتصم، و معه امرأته أمّ الفضل بنت المأمون، فتوفّي في بغداد. (8)
7- باب ما يتعلّق بقبره الشريف
الكتب:
1- الكافي: دفن (عليه السلام) ببغداد في مقابر قريش، عند قبر جدّه موسى (عليه السلام). (9)
(1)- أضفناها للزوم السياق.
(2)- تقدّم بيانها.
(3)- 135، عنه ملحقات الإحقاق: 12/ 417.
(4)- 257، عنه ملحقات الإحقاق: 12/ 416.
(5)- 2/ 69، عنه الملحقات المتقدّم.
(6)- كذا، و الصواب ظاهرا «أخيها» جعفر، أو «عمّها» المعتصم ذلك أنّ المأمون مات قبل شهادة الإمام الجواد بثلاثين شهرا على ما تقدّم، اللّهمّ إلّا أن يكون قد أوصى ابنته بذلك سلفا.