مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 612 / داخلي 609 من 732

[صفحة 612]

الصّلاة عليه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم.


«اللّهمّ صلّ على محمّد و أهل بيته، و صلّ على محمّد بن عليّ الزّكيّ التقيّ، و البرّ الوفيّ، و المهذّب الصفيّ، هادي الامّة، و وارث الأئمّة، و خازن الرّحمة، و ينبوع الحكمة، و قائد البركة، و عديل القرآن في الطاعة، و واحد الأوصياء في الإخلاص و العبادة، و حجّتك العليا، و مثلك الأعلى، و كلمتك الحسنى.


الداعي إليك و الدّالّ عليك، الّذي نصبته علما لعبادك، و مترجما لكتابك، و صادعا بأمرك، و ناصرا لدينك، و حجّة على خلقك، و نورا تخرق به الظلم، و قدوة تدرك به الهداية و شفيعا تنال به الجنّة.


اللّهمّ و كما أخذ في خشوعه لك حظّه (1)، و استوفى من خشيتك نصيبه.


فصلّ عليه أضعاف ما صلّيت على وليّ ارتضيت طاعته، و قبلت خدمته.


و بلّغه منّا تحيّة و سلاما، و آتنا في موالاته من لدنك فضلا و إحسانا، و مغفرة و رضوانا، إنّك ذو المنّ القديم، و الصّفح الجميل».


ثمّ صلّ صلاة الزيارة، فإذا سلّمت، فقل:


«اللّهمّ أنت الرّب و أنا المربوب، و أنت الخالق و أنا المخلوق؛


و أنت المالك و أنا المملوك، و أنت المعطي و أنا السائل.


و أنت الرازق و أنا المرزوق، و أنت القادر و أنا العاجز.


و أنت القويّ و أنا الضعيف، و أنت المغيث و أنا المستغيث.


و أنت الدائم و أنا الزائل، و أنت الكبير و أنا الحقير، و أنت العظيم و أنا الصّغير.


و أنت المولى و أنا العبد، و أنت العزيز و أنا الذليل، و أنت الرّفيع و أنا الوضيع.


و أنت المدبّر و أنا المدبّر، و أنت الباقي و أنا الفاني، و أنت الديّان و أنا المدان.


و أنت الباعث و أنا المبعوث، و أنت الغنيّ و أنا الفقير، و أنت الحيّ و أنا الميّت، تجد من تعذّب يا ربّ غيري، و لا أجد من يرحمني غيرك.


(1)- «حقّه» ب.

التالي الأصلية 612داخلي 609/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...