الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 617 / داخلي 614 من 732
»»
[صفحة 617]
التناد، محمّد بن عليّ الجواد، السلام عليك يا ابن سيّد المرسلين، و ابن خير الوصيّين، و سميّ نبيّ ربّ العالمين و الإمام المجتبى، و ابن الخليفة الرضا.
اللّهمّ صلّ عليه في الملأ الأعلى، و بلّغه الدرجات العلى، و اجزه عنّا خير جزاء المحسنين، و شفّعه فينا يوم الدين، و أبلغه منّا التحيّة و السلام، و اردد علينا منه التحيّة و السلام؛ و السلام عليه و رحمة اللّه و بركاته». (1)
9- باب وداعه (عليه السلام)
الكتب
1- التهذيب: تقف عليه كوقوفك عليه حين بدأت بزيارته و تقول: «السّلام عليك يا مولاي يا ابن رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته؛ أستودعك اللّه، و أقرأ عليك السلام، آمنّا باللّه و برسوله، و بما جئت به و دللت عليه، اللّهمّ اكتبنا مع الشّاهدين».
ثمّ تسأله أن لا يجعله آخر العهد منك، و ادع بما شئت، و قبّل القبر، وضع خدّيك عليه إن شاء اللّه. (2)
10- باب زيارته المشتركة بينه و بين جدّه الكاظم (عليهما السلام) (3)
الكتب:
1- المزار للمفيد: تقف على قبر أبي الحسن موسى (عليه السلام)، و تستقبله بوجهك و تقول:
«السلام عليك يا وليّ اللّه، السلام عليك يا حجّة اللّه.
(1)- عنه البحار: 102/ 226.
(2)- 6/ 91 ب 40، عنه البحار: 102/ 9 ملحق ح 4.
(3)- تجدر الإشارة هنا إلى أنّ بعض الزيارات تشترك في اللفظ، و لكن ينبغي تأديتها لكلّ إمام منهما مرّة. و البعض الآخر يشترك في اللفظ و الأداء، أي يؤدّى مرّة واحدة باعتبار أنّه بصيغة المثنى المخاطب كما سترى.