الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · الصفحة الأصلية 102 / داخلي 99 من 732
»»
[صفحة 102]
مضى أبو الحسن الرضا (عليه السلام) ولي عليه أربعة آلاف درهم، فقلت في نفسي:
ذهب مالي. فأرسل إليّ أبو جعفر (عليه السلام): إذا كان غدا فائتني و ليكن معك ميزان و أوزان. فدخلت على أبي جعفر (عليه السلام)؛ فقال لي:
مضى أبو الحسن (عليه السلام) و لك عليه أربعة آلاف درهم؟
فقلت: نعم. فرفع المصلّى الّذي كان تحته فإذا تحته دنانير! فدفعها إليّ.
إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكليني، عن العدّة (مثله).
روضة الواعظين، و الخرائج و الجرائح: عن المطرفي (مثله). (1)
2- الكافي: عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن الحكم، عن دعبل ابن عليّ: أنّه دخل على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) و أمر له بشيء فأخذه و لم يحمد اللّه.
قال: فقال له: لم لم تحمد اللّه؟
قال: ثمّ دخلت بعد على أبي جعفر (عليه السلام) و أمر لي بشيء.
فقلت: الحمد للّه. فقال لي: تأدّبت. (2)
كشف الغمّة: من دلائل الحميري، عن دعبل بن عليّ (مثله). (3)
3- الخرائج و الجرائح: داود بن محمّد النهدي، عن عمران بن محمّد الأشعري قال: دخلت على أبي جعفر الثاني (عليه السلام) و قضيت حوائجي، و قلت له:
إنّ أمّ الحسن (4) تقرئك السلام، و تسألك ثوبا من ثيابك تجعله كفنا لها.
قال: قد استغنت عن ذلك. فخرجت و لست أدري ما معنى ذلك؛
(1)- 1/ 497 ح 11، 366، 288، 1/ 378 ح 7، (و فيه بقيّة اتحادات و تخريجات الحديث).
(2)- أقول: وجه الإعجاز في هذه الرواية هو إخباره بالمغيّبات الماضية حيث لم يذكر أنّه (عليه السلام) كان حاضرا و لم يخبره والده بذلك.
(3)- 1/ 496 ح 9، 2/ 363. و أخرجه في إثبات الهداة: 6/ 175 ح 14، و الوافي: 3/ 830 ح 8 عن الكافي، و في البحار: 50/ 93.
(4)- كنية زوجة عمران بن محمّد كما ذكر ذلك في الصراط المستقيم، فيحتمل أن تكون كنية عمران أبو الحسن أيضا حيث لم يصرّح بكنيته في كتب الرجال، فلاحظ.