حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 106 / داخلي 101 من 398
»»
[صفحة 106]
كذبتم و بيت اللّه حتى نذيقكم* * * صدور العوالي و الصفيح المهنّدا
فإمّا تبيدونا و إمّا نبيدكم* * * و إمّا تروا سلم العشيرة أرشدا
و إلّا فإنّ الحيّ دون محمّد* * * بنو هاشم خير البريّة محتدا (1)
و إنّ له فيكم من اللّه ناصرا* * * و ليس نبيّ صاحب اللّه أوحدا
نبيّ أتى من كلّ وحي بخطبة* * * فسمّاه ربّي في الكتاب محمّدا
أغرّ كضوء البدر صورة وجهه* * * جلا الغيم عنه ضوءه فتفرّدا
أمين على ما استودع اللّه قلبه* * * و إن قال قولا كان فيه مسدّدا
و نقتصر في هذا الباب على ما ذكرنا هنا، من طريق العامة، من حماية أبي طالب لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و ذكر غير ذلك يطول به الكتاب، و من أراد الوقوف على الزيادة على ما ذكرنا، فعليه بكتاب مستدرك يحيى بن الحسن بن البطريق (2)، فقد ذكر الكثير من طرق الجمهور، ما يدلّ على حماية أبي طالب لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و ما يدلّ على إيمانه و الحمد للّه.
(1) المحتد (بفتح الميم و كسر التاء): الأصل.
(2) ابن البطريق: يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمّد بن البطريق أبو الحسين الأسدي الحلّي المتوفّى سنة (600).