حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 153 / داخلي 146 من 398
»»
[صفحة 153]
اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ (1) قال: و قال له: يا علي أنت أوّل هذه الأمّة إيمانا باللّه و رسوله، و أوّلهم هجرة إلى اللّه و رسوله، و آخرهم عهدا برسوله، لا يحبّك و الّذي نفسي بيده إلّا مؤمن قد امتحن اللّه قلبه للايمان، و لا يبغضك إلّا منافق أو كافر (2).
(1) البقرة: 207.
(2) أمالي الطوسي ج 2/ 78- 86- و عنه البحار ج 19/ 57- 67 ح 18 و البرهان ج 2/ 74 ح 2. تأتي قطعة منه في الباب 12 من المنهج الثاني ح 7.