حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 167 / داخلي 158 من 398

[صفحة 167]

الباب الثامن عشر صفته في الانجيل


1- ابن بابويه في «أماليه»: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق (1) (رحمه اللّه)، قال: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي (2) قال: حدّثنا هشام بن جعفر (3)، عن حمّاد، عن عبد اللّه بن سليمان، و كان قارئا للكتب، قال:

قرأت في الانجيل: يا عيسى جدّ أمري، و لا تهزل، و اسمع و أطع، يا ابن الطاهرة الطهر البكر البتول، أنت من غير فحل أنا خلقتك رحمة للعالمين، فإيّاي فاعبد، و عليّ فتوكّل، خذ الكتاب بقوّة، فسّر لأهل السوريا بالسريانية، بلّغ من بين يديك أنّي أنا اللّه الدائم الذي لا أزول، صدّقوا النبيّ الأميّ، صاحب الجمل، و المدرعة، و التاج، و هي العمامة، و النعلين، و الهراوة و هي القضيب.


الأنجل (4) العينين، الصلت (5) الجبين، الواضح الخدّين، الأقنى


(1) محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني: المكتب من مشايخ الصدوق يروي عنه كثيرا في كتبه و يظهر من بعض الأسانيد أنه سمع منه بالري سنة (349).

(2) عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي شيخ البصرة و جده عيسى كان من أصحاب الباقر (عليه السلام).

(3) في البحار: الجلودي، عن محمد بن عطيّة، عن عبد اللّه بن عمرو، عن هشام بن جعفر ... الخ.

(4) الأنجل: الواسع.

(5) الصلت (بفتح الصاد المهملة): الواضح المستوى البارز.

التالي الأصلية 167داخلي 158/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...