حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 179 / داخلي 169 من 398
»»
[صفحة 179]
الباب العشرون في مجلسه في العلم و تسويته بين أصحابه في اللحظات و غير ذلك و تقديم السابق
1- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الوشّاء (1)، عن جميل بن درّاج (2)، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقسّم لحظاته بين أصحابه، فينظر إلى ذا و ينظر إلى ذا بالسويّة، قال: و لم يبسط رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) رجليه بين أصحابه قطّ، و إن كان ليصافحه الرجل فما يترك رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يده من يده حتى يكون هو التارك، فلمّا فطنوا لذلك كان الرجل إذا صافحه قال (3) بيده فنزعها من يده (4).
2- و عنه قال: حدّثني محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عمر بن
(1) الوشّاء: الحسن بن علي بن زياد البجلي الكوفي أبو محمد الخزّاز من أصحاب الرضا (عليه السلام).
(2) جميل بن درّاج: بن عبد اللّه أبو علي النخعي الراوي عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام) كان من وجوه الطائفة موثقا.
(3) في هامش البحار ج 16/ 260: حكى الفيروزآبادي في القاموس عن ابن الأنباري أنّه (قال) يجيىء بمعنى تكلّم، و ضرب، و غلب، و مات، و مال، و استراح، و أقبل، و يعبّر بها عن التهيّؤ للأفعال و الاستعداد لها، يقال: قال فأكل، و قال فضرب، و قال فتكلّم، انتهى، أقول:
و لعلّ المناسب في المقام المعنى الخامس، أو الأخير.
(4) أصول الكافي ج 2/ 671- و عنه البحار ج 16/ 259 ح 47- و الوسائل ج 8/ 499 ح 1.