حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 186 / داخلي 176 من 398
»»
[صفحة 186]
أبي، قال: حدّثنا عبد النور بن عبد اللّه بن سنان (1) قال: حدّثنا سليمان بن قرم (2)، قال: حدّثني أبو الجحاف (3)، و سالم بن أبي حفصة (4)، عن نقيع أبي داود (5)، عن أبي الحمراء (6)، قال: شهدت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أربعين صباحا يجيء إلى باب عليّ و فاطمة (عليها السلام) فيأخذ بعضادتي الباب ثم يقول: السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه الصلاة يرحمكم اللّه إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (7) (8).
5- و عنه، قال: أخبرنا أبو عمرو قال: أخبرنا أحمد، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن (9)، قال: حدّثنا موسى بن إبراهيم المروزي (10)، قال: حدّثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام)، عن
الثاني و هو الذي جمع كتاب غريب القرآن لأبان بن تغلب و كتاب محمد بن السائب الكلبي و كتاب أبي روق بن عطية الحارث فجعلها كتابا واحدا.
(1) عبد النور ...: الأسدي الكوفي كان من أصحاب الصادق (عليه السلام).
(2) سليمان بن قرم: بن سليمان الضبي الكوفي من أصحاب الصادق (عليه السلام).
(3) أبو الجحاف: (بتقديم الجيم على الحاء) داود بن أبي عوف البرجمي. نقل العلّامة في الخلاصة توثيقه عن ابن عقدة.
(4) سالم بن أبي حفصة: التّمار أبو يونس الكوفي مولى بني عجل، روى عن السجّاد و الباقر و الصادق (عليهم السلام)، توفي سنة (137).
(5) نقيع: أبو داود بن الحرث السبيعي الهمداني التابعي، روى عن أبي جعفر (عليه السلام) و أبي بدرة نضلة الأسلمي و غيرهما.
(6) أبو الحمراء: خادم النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) و قال البرقي: أبو الحمراء فارسي خادم رسول اللّه (ص).
(7) الأحزاب: 33.
(8) أمالي الطوسي ج 1/ 257- و عنه البحار: 35/ 209 ح 8- و البرهان ج 3/ 313 ح 19.
(9) محمد بن أحمد بن الحسن: يحتمل أنّه أبو الحسن بن خراش كان من رجال العامّة و توفي في رجب سنة (313) على ما ذكره الخطيب في تاريخ بغداد.
(10) موسى بن إبراهيم المروزي: أبو حمران يروي عن الكاظم (عليه السلام) روايات. بل له كتاب ذكر أنّه سمعه منه و هو (عليه السلام) محبوس عند السندي بن شاهك، و المروزي هذا كان معلّما لولد السندي.