حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 1 / داخلي 26 من 398

[صفحة 1]

الجزء الأول


[مقدمة المؤلف]


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى أمّا بعد، فيقول، فقير اللّه الغني، عبده هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد الجواد الحسيني البحراني: إنّي لمّا نظرت في كتب الحديث، ممّا عثرت عليه من القديم و الحديث، رأيت أحاديث كثيرة، تتضمّن حلية الأبرار: محمد و آله الأئمّة الاثني عشر الأطهار، عليهم أفضل الصلوات و أكمل التحيّات، صلوات و تحيّات لا يحصيها إلّا الواحد القهّار.


و تلك الأحاديث متبدّدة لم يحوها سلك نظام، كأنّها عقد انفصم، فتناثرت لآليه، ففاته الانتظام.


أحببت أن أجمعها في كتاب يسهل تناولها على الطلّاب، لأنّ هذا المطلب من أجلّ المطالب، و من أنفس نفائس الرغائب، إذ صفاتهم و مزاياهم خارجة عن طوق البشر، و خصالهم في العلم و العمل لا تعدّ بقدر.


اصطفاهم اللّه جلّ جلاله من بريّاته، و اختارهم على علم على العالمين، و اللّه أعلم حيث يجعل رسالاته، فهم أعلام الهدى، و مصابيح الدجى، يجب اتّباعهم في العلم و العمل، إذ طاعتهم مفروضة على الرعيّة كمّلا، إذ بهذه الآثار و الخواص يعلم أنّهم المقتدى بهم في الأفعال و الأقوال، و لا عن ذلك مناص.


و هذا الذي أذكر في هذا الكتاب من حليتهم و صفاتهم قليل من كثير،


التالي الأصلية 1داخلي 26/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...