حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 222 / داخلي 210 من 398

[صفحة 222]

أيّدت محمّدا بعليّ، و نصرته به، ما أنصف اللّه من نفسه من اتّهم اللّه في قضائه و استبطأه في رزقه (1).


8- و روى هذا الحديث من طريق المخالفين أبو الحسن الفقيه عليّ بن محمّد المعروف بابن المغازلي الشافعي (2)، في «كتاب مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام)» قال: أخبرنا أبو نصر الطحّان (3)، إجازة عن القاضي أبي الفرج الخيوطي (4)، حدّثنا، عمر بن الفتح البغدادي، حدّثنا أبو عمارة المستملي، حدّثنا ابن أبي الزعزاع الرقّي، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه قال: جاع النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) جوعا شديدا، فأتى الكعبة فأخذ بأستارها و قال: اللّهمّ لا تجع محمدا أكثر ممّا أجعته.

قال: فهبط جبرئيل (عليه السلام) و معه لوزة، فقال: إنّ اللّه تعالى يقرأ عليك السلام و يقول لك: فكّ عنها، ففك فإذا فيها ورقة خضراء مكتوب عليها:


لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، أيّدته بعليّ، و نصرته به، ما أنصف اللّه من نفسه من اتّهمه في قضائه، و استبطأه في رزقه (5).


9- الحسين بن سعيد في كتاب «الزهد» عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا ابن سنان إنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كان قوته الشعير من غير أدم، إنّ البرّ و حسن الخلق يعمران الديار، و يزيدان في الأعمار (6).

(1) أمالي الصدوق: 444 ح 9 و عنه البحار ج 39/ 124 و ج 71/ 141.

(2) ابن المغازلي الشافعي: أبو الحسن علي بن محمد بن محمد الواسطي الجلّابي المتوفى سنة (483).

(3) أبو نصر الطحّان: أحمد بن موسى بن عبد الوهّاب الواسطي الشافعي.

(4) أبو الفرج الخيوطي: أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بن المعلّى الحافظ القاضي الواسطي.

(5) مناقب ابن المغازلي: 201 ح 239- و ميزان الاعتدال ج 3/ 549- و لسان الميزان ج 5/ 166.

(6) الزهد: 29 ح 72- و عنه البحار ج 71/ 395 ح 73.

التالي الأصلية 222داخلي 210/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...