حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 243 / داخلي 231 من 398
»»
[صفحة 243]
الباب السابع و العشرون في اجتهاده (صلى اللّه عليه و آله) في العبادة
1- محمّد بن يعقوب، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة (1)، عن وهيب بن حفص (2)، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) عند عايشة ليلتها، فقالت: يا رسول اللّه لم تتعب نفسك، و قد غفر لك ما تقدّم من ذنبك و ما تأخّر؟ قال: يا عايشة ألا أكون عبدا شكورا؟
قال: و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يقوم على أطراف أصابع رجليه، فأنزل اللّه سبحانه طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى (3) (4).
2- عليّ بن إبراهيم في «تفسيره» قال: حدّثني أبي، عن القاسم بن محمّد (5)، عن عليّ (6) عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه، و أبي جعفر
(1) الحسن بن محمد بن سماعة أبو علي و أبو محمد الكندي الصيرفي الفقيه و كان ثقة توفي سنة (263).
(2) وهيب بن حفص: أبو علي الجريري مولى بني أسد، روى عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام) و وقف و صنّف كتبا، وثّقه النجاشي.
(3) طه: 1- 2.
(4) الكافي ج 2/ 95 ح 6، و عنه البحار ج 16/ 263 ح 59 و ج 71/ 24 ح 3 و تفسير البرهان ج 3/ 29، و أخرج ذيله في البحار ج 16/ 85 ح 3.
(5) القاسم بن محمد: الجوهري الكوفي من أصحاب الكاظم (عليه السلام) و كان واقفيّا سكن بغداد.
(6) عليّ: المراد به علي بن أبي حمزة البطائني الواقفي، تقدّم ذكره.