حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 253 / داخلي 241 من 398

[صفحة 253]

الباب التاسع و العشرون في كيفية صلاته (صلى اللّه عليه و آله) صلوة الليل


1- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كان إذا صلّى العشاء الآخرة أمر بوضوئه و سواكه، يوضع عند رأسه مخمرا، فيرقد ما شاء اللّه، ثمّ يقوم فيستاك و يتوضّأ و يصلّي أربع ركعات، ثم يرقد، ثمّ يقوم فيستاك و يتوضّأ و يصلّي أربع ركعات، ثمّ يرقد، حتى إذا كان في وجه الصبح قام فأوتر ثمّ يصلّي الركعتين.

ثم قال: لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (1): قلت: متى كان يقوم؟ قال: بعد ثلث الليل، و قال في حديث آخر: بعد نصف اللّيل.


و في رواية أخرى: يكون قيامه و ركوعه و سجوده سواء، و يستاك في كلّ مرّة قام من نومه و يقرأ الآيات من آل عمران إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- إلى قوله- إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ (2) (3).


2- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن

(1) الأحزاب: 21.

(2) آل عمران: 190- 194.

(3) الكافي ج 3/ 445 ح 13- و عنه الوسائل ج 1/ 356 ح 1 و ج 3/ 196.

التالي الأصلية 253داخلي 241/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...