حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 257 / داخلي 244 من 398
»»
[صفحة 257]
الباب الثلاثون كيفيّة صلاته (صلى اللّه عليه و آله) صلاة اللّيل من طريق المخالفين
1- كتاب «الصفوة» قال: أخبرنا عبد الأوّل قال: أخبرنا ابن المظفّر، قال: أخبرنا ابن أعين، قال: حدّثنا الفربري؟ قال: حدّثنا البخاري، قال: حدّثنا قتيبة (1)، عن مالك (2)، عن مخرمة بن سليمان (3)، عن كريب (4)، عن أنس، عن ابن عباس، أخبره أنّه بات عند ميمونة زوج النبيّ (صلى اللّه عليه و آله)، و هي خالته، قال: فاضطجعت في عرض الوسادة، و اضطجع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و أهله في طولها، فنام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) حتى انتصف اللّيل، أو قبله بقليل، أو بعده بقليل، استيقظ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، فجعل يمسح النوم عن وجهه بيده، ثمّ قرأ العشر الآيات الخواتم (5) من سورة آل عمران، ثمّ قام إلى شنّ (6) معلق، فتوضّأ منها فأحسن وضوءه، ثمّ قام يصلّي.
(1) قتيبة: بن سعيد بن جميل البلخي المتوفى سنة (240) تقدّمت ترجمته.
(2) مالك: بن أنس بن مالك بن أبي عامر المدني الفقيه المتوفى سنة (179).
(3) مخرمة بن سليمان: (بفتح الميم و سكون الخاء المعجمة و فتح الراء المهملة) الأسدي الوالبي المدني المتوفى سنة (130).
(4) كريب: بن أبي سلم المدني أبو رشدين مولى ابن عباس توفي سنة (98).
(5) من آية 91- إلى آية 200.
(6) الشنّ (بفتح الشين المعجمة و النون المشدّدة): القربة من الجلد.