حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · الصفحة الأصلية 263 / داخلي 249 من 398
»»
[صفحة 263]
الباب الحادي و الثلاثون في خشوعه و خوفه (صلى اللّه عليه و آله) من اللّه سبحانه و تعالى
1- الشيخ في «أماليه» قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن الصلت (1)، قال:
أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، قال: أخبرنا محمّد بن عبد الملك (2)، قال: حدّثنا هارون بن عيسى، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد (3)، قال: حدّثني أبي، قال: أخبرني عليّ بن موسى، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه، عن أبيه (عليهم السلام) عن جابر بن عبد اللّه أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قال في خطبته: إنّ أحسن الحديث كتاب اللّه، و خير الهدى هدى محمّد، و شرّ الأمور محدثاتها، و كلّ محدّثة بدعة، و كلّ بدعة ضلالة.
و كان إذا خطب قال في خطبته: أمّا بعد، فإذا ذكر الساعة اشتدّ صوته و احمرّت و جنتاه، ثمّ يقول: صحبتكم الساعة، أو مسّتكم، ثمّ يقول: بعثت أنا و الساعة كهذه من هذه، و يشير بأصبعه (4) (5).
2- و عنه في «مجالسه» قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال:
(1) أحمد بن محمد بن الصلت: الأهوازي كان حيّا في سنة (409)، تقدّم ذكره.
(2) محمد بن عبد الملك: بن مروان الواسطي أبو جعفر الدقيقي المتوفى سنة (266).
(3) في المصدر: جعفر بن محمد بن عيسى المعيدي.
(4) في المصدر: باصبعيه.
(5) أمالي الطوسي ج 1/ 347- و عنه البحار ج 2/ 301 ح 31.